تيلرسون بالكويت ضمن جهود حل الأزمة الخليجية

جولة تيلرسون بالمنطقة أول تحرك دبلوماسي أميركي سعيا لحل الأزمة الخليجية
جولة تيلرسون بالمنطقة أول تحرك دبلوماسي أميركي سعيا لحل الأزمة الخليجية

التقى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مساء اليوم الاثنين أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في بداية جولة تشمل أيضا قطر والسعودية سعيا لحل الأزمة الخليجية، في حين قال مسؤول أميركي إنه لا جدوى من العودة لمطالب دول الحصار التي رفضتها الدوحة.

ووصل تيلرسون إلى الكويت قادما من تركيا، واستقبله في المطار نائب رئيس الوزراء الكويتي ووزير الخارجية صباح خالد الصباح، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء محمد العبد الله الصباح.

وبعد ذلك مباشرة التقى تيلرسون أمير الكويت، وكان الوزير الأميركي عبر قبيل الاجتماع عن ثقته من أنه سيكون إيجابيا، كما قال إن الرئيس دونالد ترمب يتطلع للقاء أمير دولة الكويت بواشنطن في سبتمبر/أيلول القادم.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت إن زيارة تيلرسون تأتي تلبية لدعوة من أمير الكويت لبحث جهود حل الأزمة الخليجية، ويقود الشيخ صباح الأحمد الصباح وساطة ترمي لحل الأزمة التي فجرها إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في الخامس من الشهر الماضي قطع علاقاتها مع قطر ومحاصرتها.

وحسب الخارجية الأميركية، يفترض أن تستغرق جولة تيلرسون بالمنطقة أربعة أيام، وقالت صحيفة واشنطن بوست أول أمس إنها ستستغرق أسبوعا. وهي تعقب جولتين مماثلتين لوزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ووزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، وانتقد الأخيران حصار قطر.

وقبل اجتماعه مساء اليوم بتيلرسون، التقى أمير الكويت مستشار الأمن القومي البريطاني مارك سيدويل الذي يزور الكويت لمتابعة جهود الوساطة التي تبذلها لحل الأزمة الخليجية.

مطالب منتهية
وقبيل وصول تيلرسون إلى الكويت، استبعد مستشاره "آر سي هاموند" تحقيق تقدم سريع، كما قال إن  من المبكر توقع التوصل إلى نتائج" خلال جولة الوزير الأميركي. وأضاف هاموند "نحن على بعد أشهر مما نتصور أنه سيكون حلا فعليا، وهذا الأمر غير مشجع".

وقال إن بلاده ستعمل مع الكويت من أجل بلورة إستراتيجية مختلفة لحل الأزمة، مؤكدا أن حزمة المطالب الـ13 التي قدمتها دول الحصار ورفضتها قطر باعتبار أنها تمس سيادتها، انتهت ولم تعد قابلة للاستمرار، ولا جدوى من العودة إليها، لكنه اعتبر أن بعض تلك المطالب يمكن العمل عليها.

كما قال مستشار وزير الخارجية الأميركي إن من الضروري أن تتخذ قطر وكذلك الرياض وحلفاؤها خطوات لوقف أي دعم مالي للجماعات المتطرفة، خصوصا في أعقاب هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل.

وكانت الخارجية الأميركية قد اعتبرت قبل أيام أن الأزمة الخليجية بلغت طريقا مسدودا، وحذرت من أن ذلك يعني أنها ستستمر أسابيع أو أشهرا قادمة.

من جهته، قال دبلوماسي غربي في الدوحة إن المحادثات التي سيجريها تيلرسون في المنطقة ستشمل وضع "آلية لمراقبة تمويل الإرهاب"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اليوم الاثنين الكويت قادما من تركيا، في أول تحرك دبلوماسي مباشر لبحث الأزمة الخليجية، في بداية جولة خليجية يزور خلالها قطر والسعودية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة