حركة الشباب تهاجم قاعدة عسكرية في بونتلاند

قوات من إقليم بونتلاند في عمليات ضد مسلحي حركة الشباب بمنطقة تلال غلغالا (وريترز-أرشيف)
قوات من إقليم بونتلاند في عمليات ضد مسلحي حركة الشباب بمنطقة تلال غلغالا (وريترز-أرشيف)

هاجمت حركة الشباب المجاهدين الصومالية اليوم الخميس، قاعدة عسكرية لقوات إقليم بونتلاند شمال شرقي الصومال، وأعلنت الحركة أنها قتلت عشرات الجنود في الهجوم المباغت على القاعدة في بلدة أفورور بينما اعترف مصدر عسكري بالإقليم بمقتل 20 جنديا إضافة لقتلى من المهاجمين.

وقالت الحركة في بيان نشر على موقع "صومال ميمو" المحسوب عليها، إن عناصر "الشباب" قتلوا 61 من قوات بونتلاند، أثناء الهجوم. ووفق البيان أفاد المتحدث باسم العمليات في الحركة عبد العزيز أبو مصعب أنهم صادروا عتادا عسكريا لم يحدده، و16 سيارة عسكرية.

ونقلت وكالة رويترز عن الضابط محمد عبدي في قوات بونتلاند أن هجوم حركة الشباب أوقع 20 قتيلا من الجنود وأدى إلى احتراق 14 مركبة عسكرية، مؤكدا أن قواته استعادت البلدة من المسلحين.

وفي تفاصيل الهجوم قال المسؤول العسكري في الإقليم -الذي يتمتع بشبه حكم ذاتي في الصومال- عبد الله عمر لوسائل الإعلام المحلية إن قوات الأمن تصدت للهجوم المباغت على القاعدة العسكرية، مشيرا إلى أن المواجهات العنيفة بين الجانبين استمرت نحو ساعتين وألحقت خسائر في صفوف المهاجمين.

كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المسؤول العسكري أن المعارك العنيفة بين قواته وعناصر حركة الشباب خلفت 25 قتيلا هم 15 مسلحا وعشرة جنود. وأشار إلى أن أكثر من 60 شخصا أصيبوا عندما هاجم مسلحو حركة الشباب القاعدة العسكرية وحاولوا السيطرة على بلدة أفورور.

وأوضح المسؤول العسكري أن الهجوم بدأ عندما فجر انتحاري نفسه داخل سيارة أمام القاعدة، ثم دهم المئات من  المسلحين القاعدة.

وحسب ما نقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان فإن الهجوم كان عنيفا واستخدم فيه الجانبان الأسلحة الثقيلة والخفيفة، مشيرا إلى أن بعض السكان فروا من البلدة خوفا على حياتهم.

في هذا السياق نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن حاكم منطقة باري، التي تقع بها قرية أفورور مقتل عدد من  السكان، بينهم نساء، أثناء الاشتباكات. 

تجدر الإشارة إلى أن بونتلاند إقليم يقع شمال شرق الصومال، وفي عام 1998 أعلن زعماؤه أنه دولة مستقلة، من دون أن تحظى بأي اعتراف دولي، كما ترفض السلطات الصومالية الخطوة، وترى أنها محاولة لجعل الصومال جمهورية فدرالية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم استهدف فندقا بمدينة بوصاصو في بونتلاند شمالي شرقي الصومال. وأسفر الهجوم، وفق مصادر محلية، عن مقتل ستة أشخاص، بينهم اثنان من المهاجمين.

تبنت حركة الشباب المجاهدين هجومين استهدفا مقر بلدية شمال مدينة جالكعيو الصومالية الأحد، وأديا إلى مقتل أكثر من عشرين شخصا وإصابة نحو ثلاثين، بينما أدانت واشنطن والأمم المتحدة التفجيرين.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة