الحكومة والمعارضة بإسرائيل تتمسكان بالجولان

قوات إسرائيلية بهضبة الجولان المحتل (رويترز)
قوات إسرائيلية بهضبة الجولان المحتل (رويترز)

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قوله إن هضبة الجولان ستبقى إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية، "ولن تنزل عنها أبدا، لأنها لنا"، على حد تعبيره.

وأضاف نتنياهو أنه إن لم تستمر إسرائيل في السيطرة على الجولان، فإن الإسلام الراديكالي سيكون فيها، وجميعنا يفهم تبعات هذا التطور.

من جهته نقل مراسل موقع (إن. آر. جي. أن) يائير كراوس تصريحات نتنياهو جاءت في معرض الاحتفالات الإسرائيلية بمناسبة مرور خمسين عاما على بدء الاستيطان الإسرائيلي في هضبة الجولان.

ووجه نتنياهو حديثه للإسرائيليين بأن يأتوا للسكن والإقامة في الجولان، لأن فيها مستقبلهم القادم، وفيها الكنس اليهودية القديمة، والكتابات العبرية من حقبة التلمود.

انتصار اسرائيل
بينما قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هرتسوغ إنه بعد مرور هذه السنوات الخمسين على ما وصفه انتصار إسرائيل في حرب الأيام الستة، فإنه يمكننا القول بكثير من الثقة إن الجولان ستبقى جزءاً لا يتجزأ من دولة إسرائيل، وهي خارج نطاق أي تفاوض قادم.

في السياق، نقلت شيريت أبيتان-كوهين مراسلة موقع أن آر جي عن نتنياهو قوله إن الحكومة الإسرائيلية تواصل بناءها الاستيطاني في كامل أنحاء الضفة الغربية، رافضا الأصوات التي اتهمته بتقليص عدد الوحدات الاستيطانية التي صادقت عليها الحكومة مؤخرا.

وزعم أن الجولان تشهد وجود جذور الشعب اليهودي فيها، كما هو الحال في مختلف أنحاء الضفة الغربية، ولا يمكن لأحد أن ينسى هذه الحقيقة، زاعما أن حرب الأيام الستة عام 1967 أعادت اليهود إلى الأرض التي خرجوا منها عقودا طويلة.

وقال إن "الجيش الإسرائيلي حين يرفع علم إسرائيل في الضفة الغربية والجولان فهو لا يسيطر على منطقة سيادية لدولة أخرى، لأن إسرائيل لم تفقد الحق في أن تضع يدها على هذه الأراضي".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

اعترض الجيش الإسرائيلي مساء الخميس طائرة مسيّرة قادمةً من الجولان السوري المحتل، وذلك بعد ساعات من اتهام سوريا لإسرائيل بقصف مستودع أسلحة قرب مطار دمشق الدولي.

27/4/2017

يحيي الفلسطينيون اليوم الذكرى الخمسين للنكسة، إذ يوافق احتلال إسرائيل ما تبقى من القدس بالإضافة للضفة الغربية وغزة وشبه جزيرة سيناء المصرية والجولان السوري عام 1967، في ظل استمرار للاستيطان.

5/6/2017
المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة