تسريبات جديدة للعتيبة يسخر فيها من ترمب

العتيبة لم يحصل على مباركة رسمية من أميركا للحملة الإماراتية ضد قطر (الأوروبية)
العتيبة لم يحصل على مباركة رسمية من أميركا للحملة الإماراتية ضد قطر (الأوروبية)

نشر موقع هافينغتون بوست الأميركي تسريبات جديدة للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة أظهرت سخريته من الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل وصوله إلى البيت الأبيض، وحملت تأكيدا بأن الإمارات لم تحصل على مباركة أميركية رسمية لحملتها ضد قطر.

وقال الموقع إن السفير الإماراتي سخر من حظوظ ترمب بالفوز بالرئاسة، ونقلت عنه قوله في إحدى الرسائل "بأي كوكب يمكن أن يكون ترمب رئيسا؟". وأشار الموقع إلى أن استهزاء السفير الإماراتي بترمب استمر طوال الحملة الانتخابية وإلى غاية يوم الانتخابات.

واعترض العتيبة على ذكر الإمارات بين دول تعمل على تمكين التطرف العنيف في المنطقة.

وقال موقع هافينغتون بوست إن الرسائل تهدد أمل الإمارات في الحصول على مباركة أميركية رسمية لحملتها ضـد قطـر.

وأوضحت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي أن إحدى الرسائل المسربة تضمنت محادثة بين السفير الإماراتي ومراسلة صحفية أميركية أكد خلالها أنه يعتبر متابعة خطابات ترمب خلال الحملة الانتخابية مضيعة للوقت.

وكان موقع هافينغتون بوست قد نشر في وقت سابق مجموعة جديدة من الرسائل الإلكترونية المسربة من بريد سفير دولة الإمارات لدى واشنطن أظهرت سعيه للتدخل والتأثير في المواقف الأميركية.

وأظهرت تلك الرسائل تبادلا بين السفير الإماراتي ومسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وشخصيات من مجلس الأطلسي "أتلانتك كونسيل" الذي تموله الإمارات والمعروف بتوجهاته اليمينية المتشددة وموالاته لإسرائيل، إضافة إلى أليوت أبرامز المسؤول في إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش والمعروف بدعمه لإسرائيل.

وكشف الموقع أن الرسائل تظهر أدلة جديدة على محاولات السفير تشويه صورة قطر، فقد أكد في إحدى المراسلات أن قطر تقوض عمل الحكومة المصرية وتدعم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، كما قال إن "قطر والفيفا يمثلان صورة الفساد"، وذلك في معرض تعليقه على قضية استضافة قطر كأس العالم 2022.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كشفت الرسائل المسربة من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن يوسف العتيبة عن قيام السفارة بجهد منسق لتحجيم دور قطر الإقليمي والتحريض على استهدافها أمنيا وسياسيا واتهامها بتمويل العمل الإرهابي.

أثار ذكر الكويت في الوثائق المسربة من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن موجة من الاستياء بين الكويتيين، فقد تحدث السفير في هذه الوثائق عن ممولين للإرهاب ينشطون علنا في الكويت.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة