القوات الجوية الأميركية: لا تهديد بنقل القاعدة بقطر

ويلسون ليست قلقة بشأن القاعدة الجوية الأميركية (رويترز)
ويلسون ليست قلقة بشأن القاعدة الجوية الأميركية (رويترز)

أعلنت وزيرة القوات الجوية الأميركية أنه لا تهديد بنقل القاعدة الجوية بقطر، في حين أكد البنتاغون أنه لا خطط لتغيير التموضع بقطر.

وأبلغت وزيرة القوات الجوية الأميركية هيذر ويلسون لجنةً بمجلس الشيوخ أنها ليست قلقة بشأن القاعدة الجوية الأميركية، رغم قرار دول عربية قطع العلاقات مع الدوحة.

وقالت ويلسون إنه لا يوجد أي تهديد لإزالة أو نقل القاعدة العسكرية، وإن العمليات الأميركية مستمرة دون انقطاع.

كما جددت ويلسون امتنان بلادها لقطر بسبب دعمها الوجود الأميركي العسكري والتزامها الدائم بأمن المنطقة.

وكانت ويلسون ورئيس أركان القوات الجوية الجنرال ديفيد جولدفين يدليان بإفادتيهما أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ بشأن وضع القوات الجوية ومطالبها في ميزانية العام المالي 2018.

من جهته، قال البنتاغون إنه لا يتوقع أن يكون للأزمة الخليجية أي تأثير على العمليات العسكرية الأميركية في قطر، في حين رفض التعليق على تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن قطر.

وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف ديفيس في مؤتمر صحافي بأنه "لم تتأثر عملياتنا سواء في قطر أو في ما يتعلق بالمجال الجوي المتاح حولها، ولا نتوقع أن يكون هناك أي تأثير".

وغرد ترمب عبر حسابه في موقع تويتر بأنه حذر خلال زيارته للشرق الأوسط التي شملت السعودية وإسرائيل من تمويل الفكر المتطرف وأن قادة في المنطقة أشاروا إلى قطر.

وقال ترمب إن زيارته للسعودية ولقاءه قادة المنطقة بشأن مكافحة الإرهاب بدأ يثمر وتظهر نتائجه، وأضاف: لعلها بداية نهاية فظائع الإرهاب.

وللولايات المتحدة قاعدة جوية في قطر ينتشر فيها عشرة آلاف جندي أميركي، وهي مقر القيادة العسكرية لمنطقة الشرق الأوسط، وتستخدم تحديدا في الغارات الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وكانت كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر أعلنت فجر الاثنين قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وطلبت من الدبلوماسيين القطريين المغادرة، وأغلقت المجالات الجوية والمنافذ البرية والبحرية مع الدوحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال البنتاغون إن الولايات المتحدة ممتنة لقطر لدعمها الراسخ منذ فترة طويلة للوجود العسكري لواشنطن، والتزامها المستمر إزاء الأمن الإقليمي بالمنطقة. في وقت دعا البيت الأبيض والخارجية للحوار حلا للخلافات.

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تتطلع إلى التعاون مع دولة قطر للتصدي للإرهاب والتطرف ووقف مصادر تمويله، مؤكدا أن واشنطن تنظر للدوحة كشريك بجهود محاربة الإرهاب.

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ملفات التعاون الأمني والمستجدات الإقليمية، وذلك في أول لقاء بينهما، على هامش القمة الخليجية الأميركية بالرياض.

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة