الجيش يحاصر تنظيم الدولة بالموصل وقتلى للحشد الشعبي

مركبات تابعة للقوات العراقية قرب جامع النوري في المدينة القديمة بالموصل (رويترز)
مركبات تابعة للقوات العراقية قرب جامع النوري في المدينة القديمة بالموصل (رويترز)

قال قائد الشرطة الاتحادية العراقية إن قواته تواصل تضييق الخناق على من تبقى من مقاتلي التنظيم المحاصرين في منطقة ضيقة بالمحور الجنوبي لمدينة الموصل القديمة، فيما قتل وجرح العشرات من الحشد الشعبي وحرس الحدود بهجوم للتنظيم على الحدود العراقية السورية في محافظة الأنبار.

وأكد الفريق رائد جودت -في بيان اليوم الجمعة- أن قوات الشرطة تقاتل حاليا في أطراف منطقة باب لكش وباب جديد، وفي جنوب منطقة السرجخانة وسط ما وصفه بأنه "انكسار العدو وتشتيت عناصره".

وكان المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة قد أعلن يوم أمس أن المنطقة المتبقية تحت سيطرة التنظيم في المدينة القديمة لا تتجاوز مساحتها كيلومترا مربعا واحدا، بعد أن تمكنت من استعادة جامع النوري ومنارة الحدباء وأجزاء من منطقة السرجخانة.

وفي حي الشفاء الملاصق للمدينة القديمة من الجهة الشمالية، قال جودت إن قوات الرد السريع هناك ما زالت تقاتل لإكمال استعادة المجمع الطبي وما تبقى من بنايات لا يزال التنظيم يسيطر عليها، من بينها بناية المستشفى الجمهوري وعدد آخر من المشافي التي تعرضت إلى دمار كبير بسبب القصف الجوي والمدفعي واستمرار المواجهات.

من جهته، قال قائد قوات مكافحة الإرهاب العراقية الفريق الركن عبد الغني الأسدي -اليوم الجمعة لوكالة الصحافة الفرنسية- إن المتبقي من عناصر تنظيم  الدولة بين مئتين وثلاثمئة مقاتل غالبيتهم من الأجانب، مشيرا إلى أنه في الأيام القليلة القادمة سيتم إعلان النصر النهائي على التنظيم، بحسب قوله.

معارك أخيرة
وكانت القوات العراقية أعلنت الخميس أنها استعادت جامع النوري الكبير في المدينة القديمة غرب الموصل، والذي شهد الظهور العلني الوحيد لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في يوليو/تموز 2014.

وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن نجاح القوات العراقية في استعادة جامع النوري ومنارة الحدباء في المدينة القديمة للموصل شمال البلاد هو "إعلان بانتهاء دويلة الباطل الداعشية"، في وقت قال فيه التحالف الدولي إن استعادة الموصل من تنظيم الدولة باتت مسألة أيام. 

من جهة أخرى، قال ضابط في الجيش العراقي اليوم الجمعة إن عشرة عناصر من الحشد الشعبي وحرس الحدود (تابعين للجيش) قتلوا، وأصيب أربعون آخرون في هجوم لتنظيم  الدولة على الحدود العراقية السورية غربي محافظة الأنبار (غرب).

وأوضح الضابط  لوكالة الأناضول أن عناصرتنظيم الدولة شنوا هجوما عنيفا على قوات  الحشد الشعبي وحرس الحدود شمال منفذ الوليد الحدودي العراقي مع سوريا، وأسفرت المواجهات عن مقتل عشرة من الحشد الشعبي وحرس الحدود وإصابة أربعين آخرين.

ولفت الضابط  إلى أن عناصر التنظيم انسحبوا -بعد تكبدهم خسائر مادية وبشرية نتيجة المواجهات- باتجاه مدينة القائم (بالأنبار) التي انطلق منها الهجوم على القوات.

يذكر أن قوات الحشد الشعبي وحرس الحدود تتعرض بين الحين والآخر لهجمات من قبل تنظيم الدولة على الحدود العراقية السورية، فيما تصد تلك القوات هذه الهجمات، لكنها توقع خسائر مادية وبشرية فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

توقع التحالف الدولي معارك شرسة في المدينة القديمة بالموصل رغم الإعلان عن بقاء عدد قليل من مقاتلي تنظيم الدولة محاصرين. بدوره قال الجيش العراقي إنه استعاد نصف المدينة القديمة.

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي “انتهاء دويلة الباطل الداعشية”، وذلك بعد أن استعادت القوات العراقية جامع النوري ومنارة الحدباء بالموصل، بينما أكد التحالف الدولي أن استعادة المدينة مسألة أيام.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة