العطية بأنقرة لبحث الأزمة الخليجية والقاعدة التركية

خالد بن محمد العطية سيلتقي نظيره التركي والرئيس رجب طيب أردوغان (الجزيرة)
خالد بن محمد العطية سيلتقي نظيره التركي والرئيس رجب طيب أردوغان (الجزيرة)

من المتوقع أن يجري وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية اليوم الجمعة في أنقرة مباحثات مع نظيره التركي فكري إيشق، كما سيلتقي العطية بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ومن المنتظر أن تركز المباحثات بين الوزير القطري والمسؤولين الأتراك على الأزمة الخليجية، خاصة مطالبة دول الحصار -وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر- بإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر.

وقال مراسل الجزيرة في أنقرة المعتز بالله حسن إن الوزير القطري سيبحث مع مستقبليه تطورات الأزمة الخليجية التي تصاعدت مع إعلان عدد من الدول مقاطعة قطر وفرض حصار بري وجوي عليها.

وأشار المراسل إلى أن المباحثات ستشمل أيضا ملف القاعدة العسكرية في قطر والتي طالبت دول الحصار بإغلاقها ضمن المطالب التي أرسلتها إلى الدوحة قبل أيام.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعرب عن دعمه لقطر، وأكد أن المعاملة التي تلقاها على أيدي خصومها في الخليج "لا إنسانية وبالتأكيد غير إسلامية"، واعتبر أن قائمة المطالب "متعارضة مع القانون الدولي".

واعتبر الرئيس التركي أن مطالبة الدول المقاطعة لقطر بالإغلاق الفوري للقاعدة العسكرية التركية ووقف أي تعاون عسكري مع تركيا داخل الأراضي القطرية تمثل عدم احترام لتركيا، ووصفها بأنها "مطالبة قبيحة، ولا يجدها صحيحة"، مشيرا إلى أنها تمثل تدخلا في العلاقات الثنائية بين الدوحة وأنقرة.

وكان وزير الدفاع التركي فكري إيشق شدد في وقت سابق على أن هدف هذه القاعدة العسكرية التركية بقطر يتمثل في مهام تدريبية ودعم الأمن في المنطقة، وأكد في مقابلة مع قناة تلفزيونية خاصة أن بلاده ليست لديها أي خطط لإعادة تقييم الاتفاق مع قطر بشأن القاعدة.

يذكر أن قطر كانت وقعت مع تركيا عام 2014 اتفاقية لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في الدوحة.

وصادق البرلمان التركي على الاتفاقية واعتمدها في يونيو/حزيران الجاري، وعلى أساسها أرسلت أنقرة دفعتين من القوات التركية إلى قطر في مهام تدريبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تناولت صحيفة نيويورك تايمز أزمة الخليج الراهنة، وكشفت أن الحصار الذي يفرضه المعسكر السعودي على دولة قطر شتت الانتباه الدولي عن تحديات خطيرة أخرى أبرزها محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

تتواصل المواقف الإعلامية والحقوقية المنددة بمطالبة الدول المحاصرة لقطر بإغلاق شبكة الجزيرة الإعلامية، معربة عن انزعاجها من هذا المطلب الذي عدته اعتداء على حرية التعبير.

دعت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نكي هيلي السعودية إلى التواصل مع قطر لحل الأزمة الخليجية، معتبرة أن الأوضاع الحالية تشكل فرصة لتوجيه الخطاب إلى كلا البلدين والضغط عليهما معا.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة