تركيا وروسيا وإيران تبحث نشر قوات في سوريا

خارطة سوريا موضح عليها - توزيع مناطق خفض التصعيد

أعلنت تركيا وروسيا وإيران أنها تبحث آلية مراقبة في أربع مناطق سورية مشمولة باتفاق مناطق خفض التصعيد الذي تم الإعلان عنه في مايو/أيار الماضي في أستانا عاصمة كزاخستان.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين الخميس إن المقترح الذي يجري بحثه يقضي بوجود قوات روسية وتركية في محافظة إدلب شمالي سوريا، وقوات إيرانية وروسية بمحيط دمشق، وأخرى أردنية وأميركية في محافظة درعا جنوبي سوريا.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن قالين قوله خلال مؤتمر صحفي في أنقرة إن هناك مقترحا روسيا بإرسال قوات محدودة من قرغيزيا وكزاخستان إلى سوريا. ولم يحدد المتحدث التركي هوية القوات التي يمكن نشرها في المناطق المحيطة بمدينة حمص والمشمولة باتفاق مناطق خفض التصعيد.

ووفق قالين، فإن وفودا فنية من الدول الثلاث تناقش المسائل اللوجستية المتعلقة بالانتشار المحتمل لقوات تركية وروسية وإيرانية في المناطق التي نصت عليها مذكرة التفاهم في أستانا.

يذكر أن مذكرة التفاهم لا تحدد تاريخا لبدء تطبيق الخطة على الأرض.

ولا يغطي اتفاق مناطق خفض التصعيد سوريا بأكملها، إذ يشمل ثماني محافظات من مجموع 14 محافظة سورية، وتم استثناء مناطق شمال شرقي سوريا التي تخضع حاليا لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية. 

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

BAGHDAD, IRAQ - JANUARY 19: Russian Deputy Foreign Minister Mikhail Bogdanov speaks during a press conference at the Russian embassy in Baghdad, Iraq on January 19, 2015.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن خبراء من روسيا وإيران وتركيا يستعدون لرسم حدود مناطق خفض التصعيد في سوريا، وأنه من المفترض إقامة معابر لمنع دخول من تعدّهم “إرهابيين”.

Published On 26/5/2017
United Nations Special Envoy for Syria Staffan de Mistura attends a news conference at the European headquarters of the U.N. in Geneva, Switzerland May 11 2017. REUTERS/Denis Balibouse

أعلنت الأمم المتحدة أنها تجري محادثات مع إيران وروسيا وتركيا بشأن الجهة التي يفترض أن تسيطر على مناطق خفض التصعيد بسوريا، وذلك في أعقاب رفض دمشق انتشار أي مراقبين دوليين.

Published On 12/5/2017
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة