حماس تتهم قيادة فتح بصنع أزمة كهرباء بغزة

القيادي بحماس سامي أبو زهري يتهم قيادة فتح بصنع أزمة الكهرباء وخنق غزة والتواطؤ مع الاحتلال (الجزيرة)
القيادي بحماس سامي أبو زهري يتهم قيادة فتح بصنع أزمة الكهرباء وخنق غزة والتواطؤ مع الاحتلال (الجزيرة)

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأربعاء بسلوك قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في صنع أزمة كهرباء قطاع غزة، ومنع أي حلول لها.

وقال القيادي في الحركة سامي أبو زهري في تغريدة له عبر حسابه في موقع تويتر إن "‏سلوك قيادة فتح في صنع أزمة الكهرباء ومنع أي حلول لها، يفضح الدور الإجرامي لها في خنق غزة والتواطؤ مع الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني"، دون تسمية أشخاص بعينهم.

وتنفي السلطة الفلسطينية اتهامات حماس، وتقول إن استمرار الحركة على رأس شركة توزيع الكهرباء وسلطة الطاقة بغزة يحول دون تمكين الحكومة من القيام بواجباتها وتحمل مسؤولياتها لإنهاء أزمة الكهرباء المتفاقمة.

وقد سمحت السلطات المصرية الأربعاء بإدخال شاحنات محمّلة بالوقود الصناعي لقطاع غزة عبر معبر رفح البري لتشغيل محطة توليد الكهرباء.

وقال المتحدث باسم معبر رفح الحدودي وائل أبو عمر إن "السلطات المصرية سمحت اليوم الأربعاء بإدخال ثماني شاحنات الآن"، على أن يستمر دخول 14 شاحنة أخرى ليصل حجم الوقود الذي سيدخل اليوم إلى مليون ليتر من الوقود الخاص بمحطة الكهرباء المتوقفة عن العمل منذ شهرين.

وهذه المرة الأولى التي تسمح فيها القاهرة بدخول الوقود الصناعي إلى غزة عبر معبر رفح البري، ليكون بديلا عن الوقود الذي كانت ترسله الحكومة الفلسطينية عبر معبر "كرم أبو سالم" الرابط بين غزة وإسرائيل، وتوقفت عن توريده بمبرر رفض حركة حماس دفع الضرائب المفروضة عليه.

وكانت سلطة الطاقة في قطاع غزة (تديرها حماس) أعلنت في وقت سابق الأربعاء أن السلطات الإسرائيلية واصلت تقليص إمدادات الكهرباء لليوم الثالث على التوالي، ليصل مجموع ما تم تخفيضه حتّى الآن إلى 24 ميغاواطا، وذلك بعدما كانت تزود غزة بنحو 120 ميغاواطا من الكهرباء من أصل 450 ميغاواطا يحتاجها القطاع.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

سمحت القاهرة اليوم الأربعاء بإدخال شاحنات محمّلة بالوقود الصناعي لقطاع غزة عبر معبر رفح البري لتشغيل محطة توليد الكهرباء. وهذه المرة الأولى التي تسمح فيها القاهرة بدخول الوقود عبر المعبر.

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن تبني تنظيم الدولة الإسلامية عمليتي الطعن وإطلاق النار بالقدس المحتلة محاولة إسرائيلية لخلط الأوراق، في حين ألغت إسرائيل تصاريح الزيارات العائلية بين الضفة والقدس.

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية لن يغادر قطاع غزة إلا في زيارات وجولات خارجية وأنه سيقود الحركة ويدير شؤونها من القطاع.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة