انتهاء هجوم حركة الشباب بمقديشو بمقتل وجرح العشرات

نقل بعض المصابين جراء هجوم لحركة الشباب على مطعم بيتزا هاوس بجنوبي مقديشو 15 يونيو 2017
نقل أحد المصابين جراء الهجوم الذي شنه مسلحون من حركة الشباب على مطعم "بيتزا هاوس" في مقديشو (الجزيرة نت)

قاسم سهل-مقديشو

أعلنت وزارة الأمن الصومالية انتهاء الهجوم الذي شنته حركة الشباب المجاهدين مساء أمس على مطعمين في العاصمة مقديشو بمقتل 24 شخصا بينهم خمسة مسلحين.

وانتهى الهجوم فجر اليوم الخميس بعد أن تمكنت قوات الأمن أثناء عملية استمرت سبع ساعات تقريبا من قتل خمسة مهاجمين تحصنوا في مطعم "بيتزا هاوس"، وكان مهاجم سادس فجر قبل ذلك سيارة ملغمة، مما أوقع قتلى وجرحى. وقتل 18 مدنيا بينهم سوري وأصيب أكثر من 20 في الهجوم الذي بدأ عقب صلاة المغرب يوم أمس.

وأكد المتحدث باسم وزارة الأمن الصومالي أحمد سيد عرب للصحفيين في موقع العملية أن من بين القتلى سبع فتيات كن يتناولن الإفطار في  مطعم بيتزا هاوس.

 وقال إن المهاجمين اقتحموا مطعم بيتزا وتحصنوا فيه، نافيا ادعاء حركة الشباب مساء أمس أن عناصرها يقاتلون في مطعم "بوش تريتس" الواقع مقابل مطعم بيتزا هاوس.

‪عملية الاقتحام التي نفذها خمسة مسلحين سبقها تفجير تسبب في أضرار جسيمة‬ عملية الاقتحام التي نفذها خمسة مسلحين سبقها تفجير تسبب في أضرار جسيمة (الجزيرة نت)‪عملية الاقتحام التي نفذها خمسة مسلحين سبقها تفجير تسبب في أضرار جسيمة‬ عملية الاقتحام التي نفذها خمسة مسلحين سبقها تفجير تسبب في أضرار جسيمة (الجزيرة نت)

واتهم المتحدث الأمني حركة الشباب -التي وصفها بالعدو- بتعمد استهداف المدنيين، وقال إن الموقعين المستهدفين مدنيان. من جهته قال مدير خدمة أمين للإسعافات التطوعية عبد القادر عبد الرحمن  للجزيرة نت إن سيارات الخدمة نقلت من موقع الحدث منذ الليلة الماضية 26 مصابا و17 جثة.

بدورها تبنت حركة الشباب الهجوم عبر موقع إذاعة الأندلس التابعة لها على الإنترنت، وقالت إن عناصرها استهدفوا ملاهي ليلية يحضرها أجانب وضباط وموظفون حكوميون، في إشارة إلى المطعمين. وقالت إن الهجوم بدأ بعملية وصفتها بالاستشهادية، تبعها اقتحام "انغماسيين" الموقعين، دون أن تذكر الخسائر الناجمة عنه.

وتزامن الهجوم مع نشر الحكومة الصومالية قوة مشتركة من الجيش والشرطة والمخابرات في مواقع متفرقة بمقديشو لقيادة عملية كبيرة لثبيت الأمن والاستقرار، وإنهاء مظاهر التسلح في العاصمة. 

المصدر : الجزيرة