العبادي: حملة عسكرية لتحرير الحويجة وتلعفر

العبادي أكد أن قوات بلاده لا تسعى للدخول إلى سوريا (الأوروبية)
العبادي أكد أن قوات بلاده لا تسعى للدخول إلى سوريا (الأوروبية)

تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإطلاق حملة عسكرية قريبا لتحرير تلعفر والحويجة شمالي البلاد من تنظيم الدولة، مؤكدا أن بلاده لا تسعى لعبور الحدود نحو سوريا.

وأضاف العبادي -خلال مأدبة إفطار مع قيادات الحشد الشعبي مساء أمس السبت- إن قضاء تلعفر بمحافظة نينوى، والحويجة بمحافظة كركوك "سيتم تحريرهما قريبا" دون أن يحدد موعدا محددا لإطلاق الحملة العسكرية.

ودعا رئيس الوزراء للحيطة والحذر، وقال "نصل حاليا إلى الأشواط الأخيرة لتحرير الأراضي، وعلينا الحيطة والحذر والاستمرار بنفس العزيمة والوحدة للقضاء على داعش".

واعتبر أن "جزءا كبيرا من النجاحات التي تحققت هو أننا حرمنا العدو من الحواضن" في إشارة إلى مؤيدي التنظيم، على حد وصفه.

ونبه العبادي إلى أن قوات بلاده تسعى لتأمين حدود العراق وليس عبورها و"لا نريد الدخول الى الجانب الثاني" في إشارة للأراضي السورية.

وشدد على أهمية "وحدة العراقيين" في مواجهة تنظيم الدولة، وقال إنها "ساهمت بتحقيق الانتصارات" مؤكدا عزم حكومته إغلاق الحدود التي قال إنها "لم تكن تحت سيطرة الحكومات السابقة".

وجاءت تلك التصريحات على وقع معارك تخوضها القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي وقوات البشمركة الكردية لاستعادة السيطرة الكاملة على مدينة الموصل شمال البلاد منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث تخوض حاليا معارك في آخر معقلين للتنظيم وهما حيا "الشفاء" و"المدينة القديمة" بالجانب الغربي من الموصل.

المصدر : الألمانية + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

منذ بدء معركة الموصل، توجهت أنظار الحشد الشعبي نحو تلعفر غربي الموصل فأطلق عملية عسكرية في أكتوبر/تشرين الثاني لاستعادتها، لكن دوره بقي غير واضح المعالم بهذه المعركة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة