أعراض خطيرة تظهر على صحة أسرى فلسطينيين

فلسطينيون في رام الله يحتفلون بانتهاء إضراب الأسرى في السجون الإسرائيلية (رويترز)
فلسطينيون في رام الله يحتفلون بانتهاء إضراب الأسرى في السجون الإسرائيلية (رويترز)

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية بأن أعراضا خطيرة ظهرت على عدد من الأسرى الذين خاضوا إضرابا مفتوحا عن الطعام.

ونقلت مراسلة قناة الجزيرة في رام الله جيفارا البديري عن بيان صحفي للهيئة اليوم الأحد، أن عددا من الأسرى أصيبوا بأضرار في الدماغ ومشاكل نفسية وعصبية وحالات هلوسة نتيجة الضغوطات والقمع الذي مورس بحقهم، مما أدى إلى تدهور خطير في وضعهم الصحي.

وكشفت الهيئة في بيانها أن أحد الأسرى أصيب بحالة نفسية حادة وأصبح صامتاً ولا يتحدث، ويقوم بتصرفات غير إرادية ولا يستطيع النوم.

وحمل رئيس الهيئة عيسى قراقع إدارة السجون وحكومة إسرائيل مسؤولية الأحوال الصحية الخطيرة للأسرى الذين خاضوا إضرابا مفتوحا عن الطعام مدة 41 يوما، حيث مورست بحقهم خلال الإضراب شتى أنواع القمع الوحشي مما سبب أعراضا صحية سيئة عليهم.

ودعا قراقع أطباء الصليب الأحمر الدولي إلى الإسراع بإجراء فحوصات طبية ونفسية على الأسرى الذين خاضوا الإضراب، والوقوف بشكل كامل على أحوالهم الصحية.

وكان مئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال علقوا أواخر مايو/أيار الماضي إضرابا عن الطعام استمر 41 يوما، بعد أن وافقت إسرائيل على 80% من مطالبهم الإنسانية والمعيشية، بحسب قراقع.

وشارك في الإضراب الذي حمل عنوان "الحرية والكرامة" وبدأ منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، نحو 1500 أسير فلسطيني معظمهم من حركة فتح على رأسهم مروان البرغوثي، ونقل المئات منهم إلى عيادات السجون أو إلى مستشفيات مدنية إسرائيلية في الأسبوع الأخير، بعد تدهور أوضاعهم الصحية ومن بينهم قادة الإضراب أنفسهم.

وطالب الأسرى بتحسين ظروف اعتقالهم وإعادة حقوق حرمتهم منها إدارة مصلحة سجون الاحتلال وكانوا قد حققوها في إضرابات سابقة عن الطعام.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن 80% من مطالب الأسرى الإنسانية والمعيشية تحققت عقب إضرابهم عن الطعام الذي خاضوه على مدار 41 يوما.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة