بوادر خلاف عميق بين صالح والحوثيين

قالت وكالة الأنباء السعودية إن الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح أوعز مؤخرا لأنصاره بالتحرك إعلاميا ضد الحوثيين وفضحهم أمام المواطنين بعدما أشارت تقارير إلى نيتهم اغتياله.

وذكرت الوكالة أن صالح التقى بأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام، وهدد ببيع الحوثي للتحالف إذا لم يرضخ لمطالبه، ووصف جماعته بالمتطرفة.

وأوضحت الوكالة أن صالح أعطى الضوء الأخضر لوسائل الإعلام التابعة له ومنها قناة "اليمن اليوم" لاستضافة المناوئين للحوثي وفضحه أمام المواطن اليمني، "وتحديدا فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران وبيع اليمن لها".

وبحسب الوكالة، فإن صالح يعكف حاليا على دراسة خطة لاستعادة سيطرته على صنعاء من قبضة جماعة الحوثي.

وتعليقا على الخبر، قال المحلل السعودي أحمد الشهري إن تحالف صالح مع الحوثيين يثير الاستغراب أصلا لكونه شن ضدهم ست حروب.

ووصف علاقة الجانبين بأنها تحالف بين أعداء الأمس أملته الضرورة و"لكن صالح اقتنع بأنه لا مفر من الاستسلام" وسط تقدم قوات الشرعية وتشديدها الحصار على صنعاء.

لكن الشهري يرى أن سيطرة الحوثيين على صنعاء تمنع صالح من الاستسلام رغم أنه يريد "الخلاص والهروب".

وقال المحلل السياسي إن صالح بات بمثابة أسير لدى الحوثيين ولم يعد يملك من الأمر شيئا. وأضاف أن من الطبيعي أن يسعى كل طرف لبيع الآخر وتشويهه وتجريمه في وسائل الإعلام.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دانت تسعة أحزاب يمنية إحراق مقر حزب التجمع اليمني للإصلاح في عدن، وأكدت أن هذه "الجريمة" لا تخدم سوى مليشيا الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

بدأت أصوات إعلامية موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح باستهجان ممارسات الحوثيين ومحاولتهم طمس كل القوى السياسية المشاركة لهم في مشروعهم الطائفي والسياسي المرتبط بإيران.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة