بغداد تؤكد مقتل مئة عنصر من تنظيم الدولة

تتنافس الحكومة العراقية مع تنظيم الدولة الإسلامية في بث الأخبار في إطار الحرب الإعلامية، حيث أكدت الحكومة مقتل مئة عنصر بالتنظيم في غارات بالأنبار، في حين بث التنظيم تسجيلا مصورا لهجماته في محافظة صلاح الدين.

وقالت خلية الإعلام الحربي العراقية إن نحو مئة من مسلحي تنظيم الدولة قتلوا في ضربات جوية بمدينتي القائم وعانة في الأنبار، بينما قالت مصادر طبية للجزيرة إن 11 مسلحا من تنظيم الدولة و25 مدنيا قتلوا في الغارات.

وتحت عنوان "الحرب دهاء"، جاء الإصدار الأخير لتنظيم الدولة، ويتضمن لقطات تصوير جوي لمواقع الجيش أثناء تعرضها للهجوم بين حديثة وبيجي، وهي مناطق بعيدة نسبيا عن بؤرة القتال في الموصل.

وقال الناطق السابق باسم القوات المسلحة ووزارة الدفاع العميد ضياء الوكيل للجزيرة إن التنظيم اتخذ منذ مايو/أيار 2016 قرارا بالعودة إلى حرب العصابات في الصحراء بعد تشديد الحملة العسكرية ضده في المدن، مضيفا أن مساحة الصحراء في الأنبار وحدها تعادل مساحة لبنان والأردن وفلسطين مجتمعة.

ورأى الوكيل أن انتقال التنظيم إلى الصحراء يمنحه القدرة على القيام بعمليات عسكرية، لكنها انتقامية وغير نوعية، ولن تؤثر على ميزان القوى الإستراتيجي الذي يميل لصالح الحكومة، حسب رأيه.

ورأى الناطق السابق باسم القوات المسلحة أن القيادة العسكرية لديها أولويات في معركتها ضد التنظيم، وأن أهم أهدافها الآن تحرير محافظة نينوى ومركزها الموصل، مضيفا أن حرب الصحراء ستكون عنوانا للمرحلة المقبلة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قتل أفراد من الجيش والشرطة العراقيين في هجمات لتنظيم الدولة شرقي الرطبة وجنوبي الرمادي بمحافظة الأنبار، بينما شنت المقاتلات العراقية غارات على مواقع للتنظيم في قضاء القائم شمالي المحافظة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة