أوضاع مزرية لسكان "باب لكش" بالموصل

نازحون من غرب الموصل هربا من المعارك مع تنظيم الدولة (رويترز)
نازحون من غرب الموصل هربا من المعارك مع تنظيم الدولة (رويترز)
قالت مصادر وشهود عيان إن سكان حي باب لكش في غربي الموصل يعيشون أوضاعا إنسانية بالغة السوء جراء النقص الحاد في الطعام وانعدام الخدمات الطبية منذ شهرين.

وذكرت المصادر أن كثيرا من سكان الحي مصابون بحالات إسهال دموي بسبب شرب المياه الملوثة واقتصار طعامهم على أكل الطحين الممزوج بالمياه الملوثة.

ويتهم سكان الحي طيران التحالف الدولي والقوات العراقية بعدم استهداف مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية إلا بعد مغادرتهم مواقعهم فوق أسطح مساكن المواطنين، وهو ما يتسبب في سقوط العديد من الضحايا بين المدنيين.

 وتضاف الأوضاع في حي باب لكش إلى المعاناة التي يعيشها أهالي الموصل منذ أشهر نتيجة المعارك المستمرة لطرد تنظيم الدولة من المدينة.

وحمل أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي في وقت سابق الحكومة مسؤولية تردي الوضع الإنساني في مدينة الموصل الذي وصفه بالكارثي.

وأوضح النجيفي أن سكان الموصل يعيشون مجاعة حقيقية، حيث يفتقدون الغذاء والدواء، "مما يجعل المدينة تعيش وضعا غير محتمل ولا يمكن القبول به".

كما طالب رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري الحكومة بالبدء فورا في إلقاء مساعدات غذائية من الجو على عائلات الأحياء التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة في الجانب الغربي للموصل. ودعا إلى إنقاذ الجوعى في المناطق المحاصرة من الهلاك.

والموصل التي تعد ثانية كبرى مدن العراق سيطر عليها تنظيم الدولة في صيف 2014، وتمكنت القوات العراقية خلال حملة عسكرية بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2016 من استعادة جانبها الشرقي يوم 24 يناير/كانون الثاني 2017، ومن ثم بدأت في 19 فبراير/شباط الماضي معارك لاستعادة الجانب الغربي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في الموصل وعلى الضفة الغربية لنهر دجلة سجى رجل عراقي جثمان زوجته الملفوف في كفن أسود برفق على مقدمة قارب خشبي صغير وتشبث به. وتعبر مئات الأسر النهر بقوارب متهالكة.

6/5/2017

ذكرت خلية الإعلام الحربي في قيادة العمليات المشتركة السبت أن العمليات العسكرية لاستعادة مدينة الموصل تسير حسب الخطة المرسومة من قبل القائد العام للقوات المسلحة وقيادة العمليات المشتركة.

6/5/2017
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة