عودة قيادات منشقة عن حركة العدل والمساواة للخرطوم

أبو بكر حامد نور يتحدث للصحفيين عقب عودته وعدد من قيادات العدل المساواة للخرطوم (سونا)
أبو بكر حامد نور يتحدث للصحفيين عقب عودته وعدد من قيادات العدل المساواة للخرطوم (سونا)
وصلت إلى الخرطوم أمس الثلاثاء قيادات منشقة عن حركة العدل والمساواة التي تحارب الحكومة السودانية في إقليم دارفور، ضمن مبادرة تشادية للالتحاق بالحوار من الداخل.

وأكد أمين التنظيم والإدارة بالحركة أبوبكر حامد نور أن القيادات العائدة ستعمل مع القوى السياسية والمجتمع المدني لتنفيذ نتائج الحوار الوطني عبر عمل سياسي مشترك.

ونقلت وكالة السودان للأنباء (سونا) عن نور قوله إنهم بعودتهم يرسون أدبا جديدا لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في السودان بإرادة سودانية خالصة ودون أي تدخلات خارجية.

وأضاف أن هناك العديد من قيادات الحركة العسكرية والسياسية سيعودون للبلاد بعد التأكد من تنفيذ مبادرتهم للسلام، موضحا أنها تشتمل على شقين، شق اجتماعي يهدف لمعالجة آثار الحرب وتحقيق التنمية ورتق النسيج الاجتماعي، وآخر سياسي تؤيد فيه المبادرة مخرجات الحوار الوطني والوثيقة الوطنية.

من جانبه، أشار الشيخ سليمان محمد جاموس أمين الشؤون الإنسانية بالحركة إلى أن عودتهم للوطن تهدف لدعم تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والتنمية.

من ناحية أخرى، وصف المتحدث باسم حركة العدل والمساواة جبريل بلال ترتيبات الحكومة التشادية لإلحاق المنشقين عن الحركة بالعملية السلمية بأنها "مشروع استسلامي مذل" وأن "المنشقين لا يمثلون الحركة".

المصدر : الجزيرة + الصحافة السودانية

حول هذه القصة

أكد الرئيس السوداني أن أيادي الحكومة ممدودة لمن لا يزالون يمانعون المشاركة في عملية الحوار من الأحزاب المعارضة والحركات المسلحة، كما جدد هجومه على المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب بتوقيفه.

اتهم الجيش السوداني دولة جنوب السودان بدعم وإيواء الحركات المسلحة في دافور والحركة الشعبية قطاع الشمال في جنوب كردفان والنيل الأزرق وتسترها على هذا الدعم.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة