مواجهات بين الشرطة المغربية ومتظاهرين بالحسيمة
عـاجـل: نائب الرئيس الأميركي: مادورو مستبد ويحكم بدون أي سلطة شرعية وعليه أن يرحل

مواجهات بين الشرطة المغربية ومتظاهرين بالحسيمة

تجمع لمحتجين في الحسيمة (رويترز)
تجمع لمحتجين في الحسيمة (رويترز)
اندلعت صدامات بعد التراويح ليلة الأحد بين الشرطة المغربية ومتظاهرين في مدينة الحسيمة، حيث تم اعتقال عشرين شخصا بتهم ارتكاب جنايات وجنح تمس أمن الدولة والتمويل من الخارج.

وفرقت قوات الأمن مظاهرات ليلية في أحياء عدة بمدينة الحسيمة، كما ذكرت مصادر حقوقية أن المئات من المتظاهرين تجمعوا في عدد من الساحات في المدينة استجابة لدعوات للتظاهر على مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجا على اعتقال عدد من النشطاء.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الأمن طلبت من المتظاهرين العودة إلى بيوتهم عبر مكبرات الصوت بحجة أن المظاهرات غير مرخصة، لكن رفض المتظاهرين دفع بقوات الأمن إلى تفريق المظاهرات ومطاردة المحتجين في الأزقة الجانبية.

وجاءت المظاهرات هذه المرة على خلفية قرار توقيف زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي، الذي لا يزال متواريا عن الأنظار، والقبض على عشرين شخصا من ناشطي "الحراك الشعبي" بالحسيمة وعدد من مدن الريف شمالي شرقي البلاد بتهمة "المس بالسلامة الداخلية للدولة ووحدتها" و"التمويل من الخارج".

ناصر الزفزافي متزعم حراك الريف في تجمع بالحسيمة (رويترز)

مطالب المحتجين
وردد المتظاهرون وفق ما تم بثه من نقل مباشر لاحتجاجاتهم على حسابات النشطاء بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك شعارات تطالب بالإفراج عن الموقوفين وبرفع ما وصفوه بالتهميش و"العسكرة" ضد محافظاتهم.

وبحسب ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد شهدت مدن أخرى في الإقليم، ولا سيما إمزورن، محاولات تظاهر مماثلة ليل السبت تصدت لها قوات الأمن بالقوة.

ويشهد إقليم الحسيمة في منطقة الريف مظاهرات منذ أن قُتل في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي بائع سمك سحقا داخل شاحنة نفايات.

ومع الوقت اتخذت الحركة الاحتجاجية التي يقوم بها ناشطون محليون بعدا اجتماعيا وسياسيا مع المطالبة بتنمية منطقة الريف المهمشة، حسب قولهم.

ولا يزال ناصر الزفزافي الذي يقود الحركة الاحتجاجية هاربا بعدما صدرت مذكرة توقيف بحقه مساء الجمعة بعيد تهجمه على إمام مسجد أثناء إلقائه خطبة الجمعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات