عشرات القتلى الأقباط بهجوم في مصر وتنديد دولي

صورة بثتها شبكة رصد للهجوم الذي استهدف حافلتين للأقباط بمحافظة المنيا
صورة بثتها شبكة رصد للهجوم الذي استهدف حافلتين للأقباط بمحافظة المنيا
أعلنت السلطات المصرية أن ضحايا الهجوم الذي استهدف اليوم الجمعة مجموعة أقباط بمحافظة المنيا (جنوب) بلغ 26 قتيلا و25 جريحا، ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسي لاجتماع أمني لبحث التداعيات، كما سارعت عدة دول للتنديد بالهجوم.

وحسب بيانات وزارتي الداخلية والصحة، فإن الهجوم أدى إلى مقتل 26 وإصابة 25، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن عن الهجوم.

وقالت مصادر أمنية إن عشرة ملثمين بزي عسكري وثلاث سيارات دفع رباعي فتحوا النار على أقباط كانوا يستقلون حافلتين على الطريق الصحراوي قرب دير الأنبا صموئيل بمدينة العدوة، ثم لاذوا بالفرار.

وذكر المكتب الإعلامي للرئيس أن السيسي "يتابع عن كثب الموقف الأمني بالبلاد، كما وجه باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لرعاية المصابين"، ودعا إلى اجتماع أمني لبحث تداعيات الهجوم.

بدوره، أدان رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل "الحادث الإرهابي الغادر"، وقال في بيان إنه يجري اتصالات مع الوزراء المعنيين لمتابعة تداعيات الهجوم، معتبرا أن الهجوم يستهدف "شق النسيج الوطني". 

 

وعلى صعيد ردود الأفعال، قال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن "هذا النوع من الإرهاب ضد أتباع عقائد مغايرة مخيف ومفزع وما هو إلا مأساة"، مؤكدا رغبة بلاده في بذل كل الجهود "للمساهمة في عدم تكرار مثل هذا الأمر".

وفي العالم العربي، عبر مصدر بوزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة وبأشد العبارات للهجوم، مشددا على ضرورة تعزيز الجهود وتوثيق التعاون الدولي للقضاء على "آفة الإرهاب والتطرف". 

كما أصدر المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد جمال بيانا قال فيه إن الوزارة تدين بشدة "العمل الإرهابي البشع"، وإن بلاده تقف إلى جانب مصر ضد كل جماعات "التطرف والإرهاب"، مطالبا بالضرب بمزيد من القوة على كافة أوكار التشدد والتكفير في المنطقة، حسب تعبيره.

وشهد الشهر الماضي مقتل 25 وإصابة أكثر من 59 جراء تفجير استهدف كنيسة مارجرجس في طنطا عاصمة محافظة الغربية (شمال القاهرة)، فضلا عن مقتل ثمانية وإصابة ثلاثين في تفجير آخر استهدف كنيسة بمدينة الإسكندرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات