العبادي يقترح قوة مشتركة لحل الخلاف مع البشمركة

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إنه كان هناك اتفاق على تحرير الموصل وبقاء المناطق التي تسيطر عليها قوات البشمركة الكردية "مثلما كانت قبل انطلاق معركة الموصل".

وأضاف العبادي أن الخلاف حول إدارة هذه المناطق يمكن حله بتشكيل قوات أمنية مشتركة بين الجيش العراقي، والبشمركة "كما هو الحال في سنجار".

لكن حكومة إقليم كردستان العراق اعتبرت أن الوقت غير مناسب حاليا للحديث عن مصير ومستقبل هذه الأراضي.

وفي تصريح للجزيرة قال أمين عام وزارة البشمركة إنه سيكون بالإمكان الحديث عن مصير هذه المناطق ومستقبلها عندما تضع الحرب أوزارها.

وتأتي هذه التصريحات بعد حديث لرئيس حكومة إقليم كردستان العراق نیجیرفان البارزاني، أكد فيه أن "حصول الإقليم على استقلاله قضية تجمع الأكراد". وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر جامعة كردستان بأربيل، اعتبر البارزاني أن العلاقات الحالية بين أربيل وبغداد أشبه بالعلاقة بين المؤجر والمستأجر.

وقال إن الاستقلال لن يكون حلا سحريا لكنه طريق للحل، وأكد أن "الفرصة السانحة أمام كردستان الآن ليس لها مثيل على امتداد التاريخ".

وفي وقت سابق، قال رئيس وكالة المخابرات الدفاعية الأميركية الجنرال فنسنت ستيوارت إن قدرة الأكراد على التواصل والتفاهم مع الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة، ستلعب دورا أساسيا في تفادي تجدد الصراع بين أربيل وبغداد.

وأضاف ستيوارت أن استقلال إقليم كردستان العراق هو مسألة "متى، وليس ما إذا.. على الأرجح".

يذكر أن الأحزاب الكردية الرئيسية بالعراق أعلنت في أبريل/نيسان الماضي خطة لإجراء استفتاء على الاستقلال هذا العام بعد "هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية".

تجدر الإشارة إلى أن الأكراد لعبوا دورا رئيسيا في الحملة المدعومة من الولايات المتحدة ضد التنظيم الذي اجتاح نحو ثلث أراضي العراق قبل ثلاث سنوات تقريبا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

حذر رئيس وكالة المخابرات الدفاعية الأميركية الجنرال فنسنت ستيوارت من عواقب إهمال الحكومة العراقية التفاهم مع السنة أو الأكراد، معتبرا أن مساعي استقلال أكراد العراق عن بغداد “مسألة وقت”.

قالت وكالة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية يوم الأربعاء إن وزارة الخارجية وافقت على بيع عتاد عسكري بقيمة 295.6 مليون دولار لوحدات المدفعية والمشاة التابعة لقوات البشمركة الكردية.

أكدت قوات البشمركة انضمام أربعمئة عنصر من حزب العمال الكردستاني إلى صفوفها بعد انشقاقهم جراء القصف التركي، كما توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باستهداف “الإرهابيين” في شمالي العراق وسوريا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة