ضحايا بانفجار مخزن للذخيرة بدارفور

قوات سودانية في طريقها نحو شمال دارفور في العشرين من نوفمبر/تشرين الثاني 2014 (رويترز)
قوات سودانية في طريقها نحو شمال دارفور في العشرين من نوفمبر/تشرين الثاني 2014 (رويترز)

أدى انفجار مخزن للذخيرة يتبع للجيش السوداني بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور إلى سقوط عدد من الضحايا.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني أحمد الشامي، في تصريحات صحفية، إنه "على إثر تماس كهربائي انفجر مخزن للذخيرة يتبع للقوات المسلحة السودانية بمدينة نيالا، ويجري احتواء الانفجار والحريق وحصر الخسائر".

وفي الوقت الذي اكتفى فيه بيان الجيش بهذه المعلومات، أكد مصدر طبي بمستشفى نيالا لوكالة الصحافة الفرنسية أن الانفجار أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 67 بعضهم بجراح خطيرة، مشيرا إلى أن بعض الإصابات وقعت بسبب قذائف سقطت على منازل إثر انفجار المخزن.    

ويأتي الانفجار غداة اشتباكات دارت في مناطق تقع جنوب نيالا بين القوات الحكومية ومتمردين بعد أشهر من الهدوء ساد الإقليم المضطرب منذ عام 2003.

وقد دارت معارك بين قوات الدعم السريع التابعة للجيش السوداني ومجموعتين من الحركات المسلحة في دارفور، أسفرت عن مقتل عدد من قوات جيش تحرير السودان المسلح في دارفور بزعامة مني أركو مناوي، بينهم جمعة مندي القائد العام لقوات مناوي، حسب قائد قوات الدعم السريع التابعة للجيش السوداني محمد حمدان دقلو.

واندلع القتال في دارفور عندما انتفضت مجموعات من أقليات أفريقية ضد حكومة الخرطوم التي تساندها المجموعات العربية في عام 2003. وردا على ذلك أطلق الرئيس السوداني عمر البشير حملة عسكرية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

أفاد تقرير للأمم المتحدة بأن حركتين متمردتين انسحبتا من إقليم دارفور غرب السودان في أعقاب هجوم شنه الجيش الحكومي، وباتتا تنشطان بشكل رئيسي في جنوب السودان وليبيا.

قالت القوات المسلحة السودانية السبت إنها "تخوض معارك مسلحة مع قوات مرتزقة في إقليم دارفور"، بينما اتهم وزير الخارجية إبراهيم غندور الحركات المسلحة بالعمل على إجهاض السلام في الإقليم.

اتهم الجيش السوداني دولة جنوب السودان بدعم وإيواء الحركات المسلحة في دافور والحركة الشعبية قطاع الشمال في جنوب كردفان والنيل الأزرق وتسترها على هذا الدعم.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة