تفاهم خليجي أميركي لاستهداف تمويل الإرهاب

دول الخليج العربي وقعت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإنشاء مركز يستهدف مراقبة تمويل الإرهاب (الجزيرة)
دول الخليج العربي وقعت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإنشاء مركز يستهدف مراقبة تمويل الإرهاب (الجزيرة)

وقعت دول مجلس التعاون الخليجي أمس الأحد مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لتأسيس مركز لاستهداف تمويل ما يسمى "الإرهاب"، في حين افتتح ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز المركز العالمي لمكافحة التطرف في العاصمة الرياض، وذلك بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقادة عرب ومسلمين.

ويستهدف المركز الأول حال إنشائه، مراقبة التحويلات المالية الصادرة أو الواردة من وإلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتبادل المعلومات المشتركة بهذا الشأن.

وفي وقت سابق من الأحد، افتتح ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز المركز العالمي لمكافحة التطرف في العاصمة الرياض، الذي سيكون من أبرز مهامه محاربة النزعات المتطرفة وترسيخ المبادئ الإسلامية المعتدلة في العالم.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن المركز أنشئ وجُهّز بالكامل في غضون ثلاثين يوما فقط، مشيرا إلى أن الزعماء قاموا بجولة في كافة أنحاء المركز.

‪الملك سلمان افتتح المركز العالمي لمكافحة التطرف‬ (الجزيرة)

وأكد إعلان الرياض الذي صدر عن قمة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة ترحيب القادة بتأسيس المركز العالمي لمواجهة الفكر المتطرف. وأشاد القادة بالأهداف الإستراتيجية للمركز المتمثلة في محاربة التطرف فكريا وإعلاميا ورقميا، وتعزيز التعايش والتسامح بين الشعوب.

وقال الأمين العام للمركز ناصر البقمي إن تأسيسه يأتي استكمالا للجهد الكبير الذي بذلته الدول الإسلامية طيلة العقود الماضية في حربها على الإرهاب والفكر المتطرف. وأضاف أن المركز أنشئ ليكون تكتلا عالمياً رفيع المستوى، يستهدف مكافحة الفكر المتطرف بشتى الوسائل والطرق.

من جهته أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين أن إنشاء هذا المركز يعد مكسبا كبيرا للسعودية في العالم الإسلامي، ورسالة للعالم بأنها تحارب التطرف بشتى أنواعه.

واختتمت أعمال القمة العربية الإسلامية-الأميركية التي افتتحها الملك سلمان بخطاب أكد فيه رفض فرز الدول والشعوب على أساس ديني أو طائفي.

كما ألقى ترمب خطابا أمام القمة شدد فيه على ضرورة قيام الدول الإسلامية بدحر الإرهابيين وضمان عدم حصولهم على ملاذات في أراضيها، وقال إن بلاده لن تحارب الإرهاب في المنطقة نيابة عن أحد.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

اتفق ملك السعودية والرئيس الأميركي بكلمتيهما خلال القمة العربية الإسلامية الأميركية التي اختتمت أعمالها بالرياض اليوم على مواجهة التطرف والإرهاب، وأكدا أن إيران تدعم المجموعات الإرهابية وتنشر الفوضى والطائفية.

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن غياب إيران عن القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض سببه سلوكها غير المقبول، مؤكدا أن بلاده ستتعامل مع إيران بأكثر من طريقة.

بدأت في الرياض أعمال القمة الخليجية-الأميركية بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث ستتناول السياسات المشتركة والتعاون بشأن مسائل إقليمية، أبرزها السياسات الإيرانية والوضع في اليمن وسوريا والشرق الأوسط.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة