تيلرسون: إيران مستمرة في زعزعة المنطقة

الجبير (يمين) في مؤتمر صحفي مع تيلرسون عقب القمة بالرياض (الجزيرة)
الجبير (يمين) في مؤتمر صحفي مع تيلرسون عقب القمة بالرياض (الجزيرة)

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن غياب إيران عن القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض، سببه سلوكها غير المقبول، مؤكدا أن بلاده ستتعامل مع إيران بأكثر من طريقة.

وقال تيلرسون -في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره عادل الجبير عقب القمة بالرياض اليوم الأحد- إنه لا مكان لإيران على طاولة المفاوضات إذا ما استمرت في أنشطتها "العدائية" في المنطقة.

وأوضح أن إيران مستمرة في أنشطتها في سوريا ولبنان والعراق، داعيا طهران إلى وقف هذا السلوك والعودة إلى الماضي في علاقاتها الطيبة مع جيرانها.

وأكد الوزير الأميركي أن بلاده ستستمر في برنامج العقوبات الذي تفرضه على إيران، وستشجع المجتمع الدولي على المضي في هذا الصدد.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستتعامل مع إيران أيضا في البلدان التي قررت طهران أن يكون لها فيها وجود عسكري.

وجاء ذلك تأكيدا لما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطابه أمام القمة من أن الحكومة الإيرانية التي تمنح الإرهابيين مأوى آمنا ودعما ماليا، هي المسؤولة عن هذ المستوى من انعدام الاستقرار في هذه المنطقة، داعيا إلى عزل إيران التي اتهمها بإذكاء "النزاعات الطائفية والإرهاب".

من جانب آخر، جدد تيلرسون ما جاء في خطاب ترمب من أن الصراعات الحالية ليست متعلقة بأديان أو بلدان بعينها، داعيا إلى توحيد الجهود جميعها للقضاء على ما وصفها بقوى الشر والإرهاب ضد قوى الخير.

بدوره قال الجبير إن على الجميع أن يفرز الإرهابيين على أنهم مختلون عقليا، معتبرا القمة العربية الإسلامية الأميركية التي وصفها بالتاريخية دليلا على رغبة الجميع بمكافحة التطرف والإرهاب.

وعن العلاقات الأميركية السعودية، اعتبر تيلرسون أن السعودية أفضل مكان يعقد فيها ترمب القمة مع العالم الإسلامي.

أما نظيره السعودي عادل الجبير، فقال إن العلاقات تمتد إلى ثمانية عقود، وإن الولايات المتحدة دائما ملتزمة، وهذا هو السبب في تنامي العلاقات بين البلدين، وفق تعبيره.

ولدى السؤال عن أبرز نتائج القمة الملموسة، تحدث الوزيران عن الإعلان عن إنشاء المركز الوطني لمكافحة التطرف، وقال تيلرسون إن المركز سيسهم في تعزيز التعاون والفهم المتبادل.

المصدر : الجزيرة