الشاهد: سنتصدى للاحتجاجات المعيقة للإنتاج

الشاهد أعرب عن تفهمه للتحركات الاحتجاجية السلمية إلا أنه حذر من احتجاجات تعطل منشآت الدولة (رويترز)
الشاهد أعرب عن تفهمه للتحركات الاحتجاجية السلمية إلا أنه حذر من احتجاجات تعطل منشآت الدولة (رويترز)

قال رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد إن حكومته لن تتوانى في التصدي للتحركات الاحتجاجية التي تقطع الطرقات وتعيق الإنتاج في المنشآت الحيوية والعمومية. جاء ذلك في كلمة له اليوم بافتتاح الندوة الدورية للولاة.

ولفت الشاهد إلى أن الحكومة تتفهم التحركات الاحتجاجية السلمية، لكنها لا يمكن أن تتقبل الاحتجاجات التي تغلق منشآت الإنتاج الحيوية (منشآت إنتاج البترول والفوسفات) وتقطع الطرقات، وهو ما يوجب عليها التصدى لها.

وأضاف أنه سيُكلَّف وزير لكل ولاية لمتابعة تقدّم مشاريع التنمية فيها عبر عقد لقاء مع المسؤولين الجهويين والمجتمع المدني مرة في الشهر.

وتوجد في تونس 24 ولاية، بينما تتكون حكومة الشاهد من 26 وزيرا و14 كاتب دولة (موظف حكومي برتبة وزير).

واعتبر رئيس الحكومة أن هذا الإجراء سيسهّل حل الإشكالات التي تعترض مشاريع التنمية في مناطق البلاد في أسرع وقت عبر تدخل الإدارات المركزية.

وعقدت وزارة الداخلية التونسية اليوم، الندوة الدورية للولاة بمقر الإدارة العامة للحرس الوطني بالعاصمة تونس، وخُصّصت للتباحث في مشاغل الولايات خاصة التنموية والاجتماعية والأمنية. وأشرف على الندوة الشاهد ووزير الداخلية الهادي مجدوب.

من جانب آخر أكّد الشاهد على ضرورة الاستعداد جيدا للانتخابات البلدية، التي من المقرر إجراؤها في 17 ديسمبر/كانون الأول المقبل، نظرا لضيق الوقت.

وبيّن أهمية دور الولاة في تكريس برامج الحكومة في جهاتهم، وأيضا بذل مجهود لحل الإشكالات الطارئة استباقيا من خلال التحاور مع المواطنين للإلمام بطلباتهم ومشاغلهم.

ويأتي حديث الشاهد بعد يوم من إغلاق محتجّين مضخة للغاز والبترول في منطقة الكامور بولاية تطاوين جنوبي البلاد، للمطالبة بالتوظيف داخل شركات البترول الموجودة بالمنطقة.

وجاء تعطيل المحطة رغم إعلان الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي منذ أكثر من أسبوع، عن أن الجيش سيحمي مناطق إنتاج الثروات من فوسفات وبترول وغاز.

وتعيش ولاية تطاوين على وقع الاحتجاجات المطالبة بالتوظيف داخل الصحراء التونسية منذ ما يزيد عن شهرين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قرر الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي تمديد حالة الطوارئ لمدة شهر. وأفاد المتحدث باسم الرئاسة بأن الوضع الأمني في تونس في تحسن لكن مقتضيات مقاومة الإرهاب تتطلب التمديد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة