رفض استقالة محمود الورفلي قائد الإعدامات بقوات حفتر

رفض آمر القوات الخاصة (الصاعقة) التابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر استقالة النقيب محمود الورفلي القائد العسكري بقوات حفتر.

ويعد محمود الورفلي من المقربين من حفتر، وظهر في عدة مقاطع فيديو وهو ينفذ عمليات إعدام وتصفية جسدية لخصومه من مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي دون عرضهم على المحاكم.

وقاد الورفلي حملة نبش قبر القائد العسكري بمجلس شورى ثوار بنغازي جلال مخزوم وسحل الجثة في شوارع بنغازي، وتعليقها بعد ذلك أمام معسكر القوات الخاصة التابع لحفتر في بنغازي.

وكان الورفلي أعلن استقالته الأيام الماضية على خلفية اتهامه بقيادة مجموعة مسلحة هاجمت مقرا لمركز شرطة في بنغازي واشتبكت مع الموجودين داخله مما أسفر عن مقتل ضابط شرطة برتبة نقيب.

والورفلي من أتباع التيار السلفي في بنغازي، وهو تيار ديني متشدد موال لحفتر، ويوفر له الغطاء الشرعي والديني، وشكل منذ نحو ثلاثة أعوام كتيبة للقتال في صفوف قوات حفتر سماها كتيبة "التوحيد السلفية"، وهذا التيار يرى أن الحرب في بنغازي دينية واجبة ضد من أسماهم "خوارج العصر والدواعش والتكفيريين".

وأكد مصدر حقوقي مقرب من المحكمة الجنائية الدولية أن المحكمة ترى أن الانتهاكات التي ارتكبها الورفلي على رأس أولويات التحقيق داخل أروقة المحكمة. 

ورغم التهم الموجهة للورفلي، فإن استقالته رفضت، وهو ما يدفع للاستغراب، في ما يوحي بأن ما تعرف بالمؤسسة العسكرية التي ينتمي إليها الورفلي (أي قوات حفتر) تضرب بعرض الحائط كل التشريعات التي تحظر القتل خارج ساحة المعركة.

ولم يتوقف الأمر عند رفض استقالة الورفلي، بل طالبته قيادته وتحديدا آمر القوات الخاصة (الصاعقة) ونيس بوخمادة بالاستمرار في عمله، مما يضفي غطاء شرعيا قد يدفع غيره لارتكاب ممارسات مماثلة ضد مقاتلي مجلس شورى بنغازي.

وهنا يسجل غياب المدعي العام العسكري في شرق ليبيا الذي من المفترض أن يتخذ إجراءاته القانونية ضد كل من يخالف لوائح العمل العسكري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قتل عشرون -بينهم قائد ميداني من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر- وأصيب أكثر من 53 آخرين بجروح متفاوتة خلال انفجار ألغام أرضية واشتباكات مسلحة مع مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي.

9/5/2017
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة