تدهور الحالة الصحية لعشرات الأسرى الفلسطينيين

من الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية (الجزيرة-أرشيف)
من الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية (الجزيرة-أرشيف)

قالت مصادر فلسطينية -أمس الثلاثاء- إن تدهورا طرأ على الحالة الصحية لعشرات من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية المضربين عن الطعام منذ ثلاثين يوما على التوالي، ودعت حركة التحرير الفلسطيني "فتح" إلى تصعيد الفعاليات الشعبية دعما للمعتقلين‎ بسجون الاحتلال.

وقالت اللجنة الإعلامية لمتابعة الإضراب المشكلة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني -في بيان صحفي- إنه تم نقل العشرات من الأسرى المضربين إلى مستشفيات إسرائيلية لتلقي العلاج، فيما تزداد حالات تقيؤ الدم وضعف النظر والدوران والإغماءات في صفوفهم، في وقت أصيب أحدهم بنزيف داخلي وحالته خطيرة.

وأشارت اللجنة إلى تهديد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير مروان البرغوثي بالتوقف عن شرب الماء، في حال استمر رفض مصلحة السجون الإسرائيلية نقاش مطالب الأسرى المضربين عن الطعام.

وبحسب اللجنة فإن السلطات الإسرائيلية سمحت للمحامين بزيارة 39 أسيرا مضربا فقط منذ بدء الإضراب، فيما حظرت زيارة أسماء محددة من الأسرى ولا سيما قيادات الإضراب. 

وأعلنت حركة فتح يوم الأحد القادم "يوما للإضراب الشامل، تضامنا مع المعتقلين المضربين في السجون الإسرائيلية", وحمّلت الحركة الحكومة الإسرائيلية ومصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، محذرة من مغبة وفاة أي معتقل منهم.

ويواصل نحو 1500 أسير فلسطيني إضرابهم عن الطعام منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، مطالبين مصلحة السجون الإسرائيلية بتحسين ظروفهم.

ويقود الإضراب مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، المعتقل منذ عام 2002.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6500 فلسطيني، بينهم 51 امرأة، وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.

المصدر : وكالات