عشرات الأسر النازحة تشكو غياب الإغاثة غربي تعز

النازحون يفتقرون لأبسط مقومات الحياة بما فيها الطعام ومياه الشرب النظيفة والخيام (الجزيرة)
النازحون يفتقرون لأبسط مقومات الحياة بما فيها الطعام ومياه الشرب النظيفة والخيام (الجزيرة)

تعيش عشرات الأسر النازحة غربي تعز ظروفا إنسانية صعبة في ظل عجز السلطات الحكومية والمنظمات الدولية عن تقديم المساعدات الإغاثية لها.

ونزحت تلك الأسر من عدة مناطق إلى وادي الملكة الواقع بين مديرتي جبل حبشي والمعافر غربي تعز بسبب الاشتباكات الدائرة بين مليشيا الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة وقوات الجيش الوطني والمقاومة من جهة أخرى.

ويفتقر النازحون لأبسط مقومات الحياة بما فيها الطعام ومياه الشرب النظيفة، واضطروا إلى نصب خيام بدائية على أطراف الوادي وفوق التلال الجبلية، وتسبب هطول الأمطار الغزيرة في زيادة معاناتهم.

وقال مراسل الجزيرة سمير النمري إن النازحين يشكون غياب منظمات الإغاثة، ويطالبون بسرعة إغاثتهم، خاصة أن هناك طريقا تستطيع منظمات الإغاثة الوصول إليهم من خلاله بعيدا عن الحصار المفروض على تعز.

ونقل المراسل عن نازحين أن إحدى الأسر ضاقت ذرعا بصعوبة الأوضاع في الخيام فعادت إلى منزلها بتعز أمس الجمعة لكن قذيفة للحوثيين سقطت على المنزل فأردت أفرادها جميعا قتلى.

ووصل بعض النازحين إلى وادي الملكة قبل أربعة أسابيع، بينما وصل آخرون قبل أسبوعين، في حين نزحت مئات الأسر إلى القرى المجاورة وتشاركت مع السكان المحليين مساكنهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يعيش النازحون الفارون من القتال بمنطقة المخا اليمنية على ساحل البحر الأحمر والجهات المحيطة ظروفا قاسية تنعدم فيها احتياجات الإنسان الضرورية. ويقول ناشطون إنّ الحوثيين يعرقلون عمل منظمات الإغاثة.

أقام متطوعون مدرسة لتعليم أطفال نازحين في مخيم الخانق بمديرية نِهْم شرق صنعاء رغم الظروف القاسية التي يعيشونها للمحافظة على مستقبل الأطفال، ومنعهم من التسرب لجبهات القتال أو الالتحاق بالمليشيات.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة