القوى السنية العراقية تهدد بتدويل قضية المختطفين

هدد تحالف القوى العراقية السنية الحكومةَ العراقية بتدويل قضية اختطاف أكثر من ثلاثة آلاف شخص من أبناء المناطق السنية المختطفين منذ أكثر من عام، ولا يُعرف مصيرهم حتى الآن.

وقالت هذه القوى إنها ستكون مضطرة أمام تقاعس الحكومة لمطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالضغط على بغداد لإنهاء هذه المعضلة الإنسانية.

وتتهم أطراف سياسية وشعبية الحشد الشعبي باختطاف هؤلاء من معبر الرزازة وبلدة الصقلاوية قبل عام تقريبا، وإخفائهم قسريا في معتقلات سرية.

وتتسع هذه الاتهامات لتشمل رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزيري الداخلية والدفاع بالتقاعس عن تلبية مناشدات ذوي المختطفين والكشف عن مصيرهم.

وقال أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية إن كبح ما وصفها بالمليشيات المنفلتة والكشف عن مصير آلاف المفقودين تمثل أولوية في استحقاقات ما بعد معركة الموصل.

وكانت تصريحات متناقضة لمتحدثين باسم الحشد الشعبي أعادت القضية إلى الواجهة، إذ قال القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري إن التحقيقات أثبتت مقتل من يسمون بالمختطفين خلال معارك استعادة مدنهم، لأنهم كانوا يقاتلون مع تنظيم الدولة الإسلامية، واتهم النوري بعض السياسيين بتأجيج الرأي العام ضد الحشد الشعبي.

لكن الرد لم يأت من تحالف القوى العراقية وحده بل من متحدث آخر باسم الحشد الشعبي، وهو أحمد الأسدي، إذ قال إن كلام النوري يمثل رأيه الشخصي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عناصر من الحشد الشعبي بالوقوف وراء ظاهرة الاختطاف التي استفحلت في العراق، بينما تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتصدي للمتورطين في عمليات الخطف.

هدد تحالف القوى العراقية بتدويل قضية نحو ثلاثة آلاف من أبناء المناطق السنية خطفوا قبل أكثر من عام، وذلك بالتزامن مع وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن مصير المئات ممن خطفوا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة