الإعلام المصري يوجه سهامه لرموز تاريخية ودينية

حفلت وسائل إعلام مصرية في الآونة الأخيرة بهجمات استهدفت عددا من الرموز الدينية والتاريخية الإسلامية، بدعوى أنها تسهم في نشر الفكر المتطرف في المجتمع.

وأثارت تصريحات لأحد الكتاب تهجّم فيها على صلاح الدين الأيوبي، انتقادات حادة لما تضمنته من مغالطات تاريخية.

وجاء ذلك بعدما انتقد مجمع البحوث الإسلامية برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب أحد الدعاة لتصديه لتفسير بعض الآيات، واعتبرت وسائل إعلام كلام الداعية مسيئا للأقباط.

ويرى عدد من الإعلاميين المصريين أن البلاد بحاجة لمناهج جديدة، وتداول بعضهم مطالب بإغلاق الأزهر.

وعبر متابعون عن استغرابهم من هذه الحملة الجديدة، ويرى آخرون أنها امتداد طبيعي لعمل سلطة حصلت في وقت سابق على تبرير ديني لقتل المئات جهارا والزج بالآلاف في المعتقلات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تناقل نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي رسالة نشرتها السيدة سناء عبد الجواد زوجة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي على حسابها بموقع فيسبوك، تكشف فيها جانبا من معاناة معتقلي سجن العقرب.

ما زالت السلطات المصرية تحتجز عشرات الطلاب بجامعة الأزهر والعمال بالقاهرة، وذلك على خلفية هجوم شنه مسلحون على دورية أمنية بالمنطقة قبل أسبوع، وقتل فيه ضابطان ومجند وأصيب خمسة آخرون.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة