إقبال ضعيف في الانتخابات المحلية بالضفة

مركز اقتراع في مدينة يطا بالخليل (رويترز)
مركز اقتراع في مدينة يطا بالخليل (رويترز)

شهدت الساعات الأولى من عملية الاقتراع لانتخابات المجالس المحلية (البلديات) إقبالا ضعيفا، حيث تُجرى في الضفة الغربية دون القدس المحتلة وقطاع غزة، في ظل مقاطعة فصائل فلسطينية.

وقد بلغت نسبة الاقتراع حتى الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي 8% من مجمل أصحاب حق الاقتراع، وعددهم 787 ألفا و386 ناخبا وناخبة.

ويختار الناخبون مرشحيهم في 145 هيئة محلية بواقع 536 قائمة مرشحة في تلك الهيئات، في حين فازت 181 هيئة للانتخابات بالتزكية لقائمة واحدة تمثلت بكل هيئة.

وكان 11 ألف ناخب من قوى الأمن الفلسطينية قد أدلوا بأصواتهم أول أمس الخميس، وذلك للتفرغ وضبط الأمن والحفاظ على النظام خلال يوم الاقتراع.

وقالت مراسلة الجزيرة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية جيفارا البديري إن نسبة الإقبال بعد خمس ساعات من فتح مراكز الاقتراع لم تتجاوز 6% بالمدينة، مشيرة إلى أن الإقبال كان أكبر بقليل في جنين حيث وصل إلى 8%.

وأشارت المراسلة إلى أن العملية تُجرى في أجواء من الهدوء والتواجد الأمني، مضيفة أن المراقبين أكدوا عدم وجود خروق حقيقية باستثناء بعض الدعايات الانتخابية.

ويشرف على هذه الانتخابات 1400 مراقب ومراقبة يمثلون سبعين مؤسسة رقابة محلية ودولية، كما بلغ عدد الصحفيين المسجلين لتغطيتها خمسمئة صحفي، بينهم 130 من الأجانب، ومن المتوقع أن تنشر النتائج الرسمية النهائية لهذه الانتخابات الثلاثاء المقبل.

مقاطعة
وتُجرى هذه الانتخابات في الضفة الغربية فقط، حيث تحول إجراءات الاحتلال دون إجرائها في مدينة القدس المحتلة.

ولكن رغم أن هذه الانتخابات ستُجرى في 28 دائرة محلية بضواحي القدس فإن سكان المدينة يحرمون -وفق اتفاق أوسلو– من المشاركة فيها بدعوى قيام إسرائيل بضمها عقب احتلالها عام 1967، وتعاني المدينة من إهمال في كل المرافق مقارنة بالأحياء اليهودية.

وتقاطع هذه الانتخابات حركات حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

لكن حركة حماس دعت قاعدتها التصويتية في الضفة إلى اختيار الأصلح والأقدر على خدمتها في انتخابات المجالس البلدية.

وأوضحت في بيان قبل أيام أن مقاطعتها للترشح في الانتخابات المحلية جاء في أعقاب صدور مراسيم رئاسية وقرارات حكومية خارج نطاق التوافق الوطني، مؤكدة في الوقت ذاته أن مسألة تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام هي الضامن الوحيد لإنجاز حالة ديمقراطية فلسطينية سليمة.

قطاع غزة
من جهته، أعرب رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية حنا ناصر عن أمله في إجراء الانتخابات المحلية بقطاع غزة قريبا.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في رام الله بمناسبة انطلاق عملية الاقتراع للانتخابات البلدية في الضفة الغربية أنه بالإمكان عقد الانتخابات المحلية على عدة مراحل.

والانتخابات المحلية اليوم السبت تعد الثالثة منذ توقيع اتفاق أوسلو، وقد شاركت حركة حماس في أول انتخابات أجريت قبل أكثر من 12 عاما وقاطعتها عام 2012.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تجرى الانتخابات البلدية في الضفة الغربية بعد غد السبت، وسط مقاطعة حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، ويغيب قطاع غزة عن الانتخابات بعدما قررت حركة حماس عدم إجرائها بالقطاع.

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قاعدتها التصويتية بالضفة الغربية إلى اختيار الأصلح والأقدر على خدمتهم بانتخابات المجالس البلدية التي ستجرى السبت المقبل، مجددة تأكيدها على مقاطعة الترشح لهذه الانتخابات.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة