نجاة قائد الجيش الصومالي من تفجير استهدف موكبه

رجل يتحقق من جثة ابنه الذي قتل في التفجير (الجزيرة نت)
رجل يتحقق من جثة ابنه الذي قتل في التفجير (الجزيرة نت)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

نجا قائد الجيش الصومالي محمد أحمد جمعالي (عرفيد) ظهر اليوم الأحد من تفجير استهدف موكبه قرب مقر قيادة الجيش جنوبي مقديشو، مخلفا العديد من القتلى والجرحى العسكريين والمدنيين، وذلك بعد ثلاثة أيام من إعلان الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو أن البلاد في حالة حرب ضد حركة الشباب المجاهدين، التي تبنت بدورها الهجوم.

وأكد مصدر عسكري للجزيرة نت أن مهاجما فجر سيارة مفخخة كان يقودها قريبا من موكب جمعالي الذي تسلم مهمة قيادة الجيش من القائد السابق محمد آدم مؤخرا، وضم الموكب عددا من القيادات العليا في الجيش الذين لم يصب أحد منهم بأذى.

وأصيب في الهجوم جندي واحد من مرافقي جمعالي حسب المصدر، كما أكد شهود عيان مقتل وإصابة ما يقارب 20 مدنيا كانوا على متن حافلتين تصادف وجودهما في الموقع وقت التفجير، فضلا عن سقوط قتلى وجرحى من الجنود.

وحدة المتفجرات من الشرطة الصومالية ومدربوهم الأجانب يفحصون موقع التفجير (الجزيرة نت)

أما الناطق باسم إدارة مقديشو عبد الفتاح عمر حلني، الذي تحدث للصحافة في الموقع، فوصف الحادث بالمجزرة التي تسببت بمقتل جميع المدنيين الذين كانوا يستقلون الحافلتين، دون أن يحدد عدد الضحايا، متهما حركة الشباب بتنفيذ الهجوم الذي كان هدفه سفك دماء الأبرياء، حسب قوله.

وبدورها، تبنت حركة الشباب مسؤولية الهجوم الذي نفذه أحد "استشهادييها" مستهدفا جمعالي، وفق الناطق باسمها عبد العزيز أبو مصعب، والذي قال للجزيرة نت إن سيارة جمعالي المضادة للرصاص تضررت، ودون أن يعرف ما إذا كان قد أصيب أم لا.

وأضاف أن تسعة عسكريين كانوا ضمن موكبه قد قتلوا، وهو ما لم يتسن تأكيده بعد من الحكومة أو من مصادر مستقلة هذا.

وأعلن الرئيس فرماجو الخميس أن حكومته ستشن حربا شاملة على حركة الشباب، وذلك بعد يوم من تفجير آخر بالعاصمة مقديشو، حيث قال إنه سيضع حدّا للهجمات الانتحارية التي تستهدف المدنيين، وأمهل من سماهم المغرر بهم في حركة الشباب شهرين للانشقاق عنها والالتحاق بركب الشعب والحكومة.

المصدر : الجزيرة