38 قتيلا بتفجير كنيستين بمصر وتنظيم الدولة يتبنى

قتل 13 شخصا وجرح 33 آخرون في انفجار وقع أمام الكاتدرائية المرقسية في مدينة الإسكندرية (شمالي مصر) وذلك بعد ساعات قليلة على مقتل 25 وإصابة نحو سبعين آخرين في تفجير كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا شمال القاهرة.

وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن التفجيرين، علما بأنه كان قد أعلن مسؤوليته عن تفجير مشابه استهدف كنيسة بالقاهرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي وراح ضحيته 25 قتيلا.

وقد ذكرت مصادر للجزيرة أن من بين قتلى تفجير كنيسة الإسكندرية رئيس مباحث وضابط شرطة، في حين نقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني أن من بين القتلى ثلاثة عناصر أمنية سقطوا إثر استهداف حاجز أمني أمام الكنيسة.

ووقع انفجار الكنيسة المرقسية عقب قداس ترأسه تواضروس الثاني بابا الإسكندرية. وقال التلفزيون المصري إن انفجار الإسكندرية نفذه انتحاري.

وذكر مصدر كنسي للجزيرة أن انتحاريا فجر نفسه أمام بوابة الكاتدرائية في الإسكندرية.

وجاء تفجير الإسكندرية بعد ساعات على تفجير استهدف كنيسة مارجرجس في طنطا عاصمة محافظة الغربية وأدى إلى مقتل وجرح العشرات.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن مصدر مسؤول أن انتحاريا يشتبه في تنفيذه التفجير في كنيسة مارجرجس، وأضاف المصدر أنه عُثر على أشلاء يشتبه في كونها لمنفذ العملية داخل قاعة الصلاة بالكنيسة.

ويأتي هذان التفجيران بالتزامن مع "أحد الشعانين" وهو من أعياد المسيحيين التي فرضت السلطات بالتزامن معه إجراءات أمنية مشددة وخاصة في محيط الكنائس. 

وقال محافظ الغربية اللواء أحمد ضيف إن "الانفجار حدث داخل الكنيسة أثناء الصلاة".

وقالت فيفيان التي كانت داخل الكنيسة وقت حدوث التفجير، إن النيران ملأت الكنيسة كما انبعث الدخان وسقطت أجزاء من القاعة وتناثرت أشلاء الضحايا الذين كانوا يجلسون في الصفين الأول والثاني من المقاعد، وأضافت أن حالات الإصابة صعبة جدا، وأنها رأت أحشاء مصابين ورأت مصابين سيقانهم مقطوعة بالكامل.

المصدر : الجزيرة + وكالات