غضب ومظاهرات بعد تفجير الكنيستين بمصر

وقعت اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين غاضبين بمحيط الكنيسة المرقسية بالإسكندرية ومار جرجس بطنطا بعد تعرضهما لتفجيرين تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية، وأسفرا عن مقتل 46 وإصابة أكثر من مئة.

وأفادت مصادر للجزيرة أن اشتباكات اندلعت في محيط الكنيسة المرقسية بالإسكندرية بين متظاهرين وقوات الأمن التي حاولت منعهم من دخول الكنيسة.

كما توجهت مسيرات غاضبة تضم آلاف المواطنين إلى محيط الكنيسة احتجاجا على حادث التفجير الانتحاري الذي أودى بحياة 16 شخصا على الأقل وإصابة ما يزيد عن 40.

وفي الإسكندرية أيضا، أظهرت صور جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي قيام عدد من المصريين الأقباط بقطع طريق الكورنيش، تعبيرا عن الغضب من استهداف الكنيسة المرقسية بالمدينة، واحتجاجا على ما وصفوه بتراخٍ أمني.

ورفع المتظاهرون شعارات ضد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

أما في في طنطا فقد أظهرت صور بثها ناشطون تعرض مدير أمن الغربية المقال لاعتداء من قبل عدد من الأقباط أثناء انتقاله إلى مبنى كنيسة مار جرجس حيث قتل ما لا يقل عن 30 وأصيب أكثر من 70.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إنه تم تعيين اللواء طارق حسونة مديرا لأمن الغربية خلفا لمدير الأمن المقال، بينما قرر السيسي الدفع بعناصر من القوات المسلحة بشكل فوري لمعاونة الشرطة في تأمين المنشآت الحيوية بمختلف محافظات مصر.

يشار إلى أن الانفجار الأول وقع داخل كنيسة مار جرجس بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية شمال القاهرة، وبعد ذلك بساعتين وقع الانفجار الثاني أمام الكاتدرائية المرقسية في مدينة الإسكندرية شمالي  مصر.

وصرح مسؤول مركز الإعلام الأمني بأن أفراد الخدمة الأمنية المعينة لتأمين الكنيسة المرقسية تصدوا لمحاولة اقتحام أحد "العناصر الإرهابية" للكنيسة وتفجيرها بواسطة حزام ناسف.

وجاء هذان التفجيران بالتزامن مع عيد للمسيحيين يسمى "أحد الشعانين"، رغم أن السلطات تفرض في مثل هذه الأعياد إجراءات أمنية مشددة خاصة في محيط الكنائس.

المصدر : الجزيرة