قتلى للحوثيين بشبوة وخسائر بعدة محافظات

مقاتلون من الجيش الوطني في محافظة شبوة (الجزيرة-أرشيف)
مقاتلون من الجيش الوطني في محافظة شبوة (الجزيرة-أرشيف)

قتل وأصيب عدد من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إثر إحباط محاولة تسلل لها على مواقع للجيش والمقاومة بمحافظة شبوة (جنوب شرق اليمن)، كما سقط العشرات من مليشيا الحوثي في اشتباكات مع قوات الجيش والمقاومة في محافظات أخرى.

وقالت مصادر ميدانية إن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وبإسناد من مقاتلات التحالف العربي، أحبطت تسللا لمليشيات الحوثي وقوات صالح على مواقعها في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة.

وبحسب المصادر الميدانية، فإن مليشيات الحوثي وقوات صالح حاولت التسلل إلى مواقع الجيش الوطني بمنطقة طوال السادة وصحراء الرملة بمديرية عسيلان (غرب شبوة)، قبل أن تتصدى لها وحدات الجيش والمقاومة، وسط غطاء جوي من التحالف العربي.

وأضافت المصادر أن عددا من القتلى والجرحى سقط في هذه العملية، بينما تم تدمير آليات بقصف لغارات التحالف.

وقصفت مدفعية الجيش الوطني مواقع للمليشيات الانقلابية في منطقة بيحان (شمال غرب المحافظة)، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين وقوات صالح.

وفي محافظة البيضاء، قالت مصادر محلية إن المقاومة الشعبية صدت هجوما لمليشيا الحوثي بعد اشتباكات عنيفة دارت في مديرية الزاهر، وأضافت المصادر أن الاشتباكات أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

المقاومة الشعبية صدت هجوما لمليشيا الحوثي في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء (الجزيرة)

 اختطافات
كما نفذت مليشيا الحوثي حملة مداهمات للمنازل، واختطفت 15 من أهالي قرية ذمجير بمديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء.

وفي محافظة الضالع، أكدت مصادر عسكرية أن الجيش والمقاومة اليمنيين تصديا لهجوم شنه الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وأسقطا نحو عشرين عنصرا بين قتيل وجريح.

وأضافت المصادر أن جبهة مريس تشهد مواجهات شبه يومية، وأن مليشيا الحوثي وقوات المخلوع تواصل انتهاكاتها بحق المدنيين، حيث تعمد إلى قنص المارة وقصف المنازل ومحاصرة القرى وملاحقة الناشطين واعتقالهم.

أما في محافظة حجة، فقد أعلن الجيش اليمني مساء الجمعة مقتل 23 مسلحا من عناصر مليشيا الحوثي، خلال معارك بين الجانبين شهدتها مدينة ميدي الساحلية (غربي البلاد).

وذكر الجيش -في بيان- أنه ضرب حصارا على مدينة ميدي من ثلاثة اتجاهات. وأفاد البيان بأن الحوثيين وقوات صالح لم يعد لديهم غير الجهة الجنوبية، وهي منفذ صعب للخروج، في ظل سيطرة جوية من قبل طيران التحالف العربي.

المصدر : الجزيرة + وكالات