تقرير للجزيرة يفند رواية روسيا بشأن الهجوم الكيميائي

أظهر تقرير استقصائي للجزيرة -استند إلى مصادر وخبراء- أن مادة السارين التي قُصفت بها خان شيخون في إدلب قبل أيام انتشرت على مسافة تقدر بنحو ثمانمئة متر، بحسب المعلومات الأولية.

فبعد استهداف خان شيخون، خرجت الروايات الروسية وتبريرات النظام السوري في محاولة لتفنيد الاتهامات باستخدام النظام السلاح الكيميائي.

وأشار خبراء إلى أن غاز السارين يخزن على شكل مواد شبه مصنعة لا تملك سمّية السارين، ويتم دمجها قبل الإطلاق، الأمر الذي يضعف الرواية الروسية التي تقول إن النظام استهدف مخزنا للمواد الكيميائية تمتلكه المعارضة.

وتشبه الأعراض الأولية التي ظهرت على المصابين أعراض الإصابة بغاز السارين؛ مثل ظهور زبد في الفم، والتشنجات العضلية، وحدقة العين الدبوسية.

من جهتها، أكدت وزارة الصحة التركية بعد تشريح جثث تعرضت للقصف أن الدلائل الأولية تشير بالفعل إلى الإصابة بالسارين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت كاتبة بصحيفة غارديان إن إرهاق الجيش السوري واستمرار الحرب وقلة الخيارات العسكرية هي الأسباب وراء لجوء الرئيس بشار الأسد لاستخدام غاز السارين في خان شيخون.

عثرت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة لحظر الأسلحة الكيميائية على دلائل تؤكد تعرض أشخاص في سوريا لغاز السارين أو مركب شبيه له، حسب تقرير نشرته المنظمة الدولية أمس الاثنين.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة