الجزيرة تستذكر الزميل طارق أيوب في ذكرى رحيله الـ14

تستذكر الجزيرة الزميل طارق أيوب في ذكرى رحيله الرابعة عشرة عندما كان يغطي أحداث الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

وكان أيوب واحدا من بين زملاء كثر في الجزيرة جادوا بأرواحهم في سبيل إيصال الحقيقة.

من جهتها قالت ديما طهبوب أرملة الشهيد طارق وعضوة مجلس النواب الأردني، إن هذه الذكرى تتزامن مع ذكرى أليمة للأمة العربية وهي سقوط بغداد بعد الغزو الأميركي.

وأعربت في نشرة سابقة مع الجزيرة عن أملها بأن تستمر مع غيرها من القنوات العربية في نقل الحقيقة التي يحاول الكثيرون طمسها، كما جرى في جريمة قتل زوجها على يد القوات الأميركية.

واعتبرت أن تكريم الجزيرة وغيرها من وسائل الإعلام لزوجها وصحفيين آخرين قتلوا أو أسروا، يبقى رمزيا، مشيرة إلى أن التكريم الحقيقي هو الاستمرار في نقل عذابات الشعوب وإعلاء صوت الحقيقة.

ودعت المظلات الإعلامية الكبرى إلى توفير الحماية للصحفيين حتى يتمكنوا من الاستمرار في رسالتهم، مؤكدة أن الجريمة تتكرر إذا لم يعاقب مرتبكها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أحيا الصحفيون في الأردن الذكرى الأولى لاستشهاد مراسل الجزيرة الزميل طارق أيوب الذي قتل بصاروخ أميركي أصاب مكتب الجزيرة في بغداد في نفس هذا اليوم العام الماضي. كما نشر مركز حماية الصحفيين إعلانا في الصحف الأردنية إحياء لذكرى استشهاد أيوب.

هذه ليست قصيدة رثاء لأن البطل لم يمت بعد.. ولأن القاتل مات .. بل هي رسالة إلى كل من يريد أن يخفي الحقيقة أو يوئدها وهي مازالت في المخاض .. ولأن الجذور لا تموت ..ستظل فاطمة بنت الشهيد زميل العمل طارق أيوب حية تشهد على تلك الوجوه التي شاهت ..تسجل للتاريخ ولأبيها فظائع قيم الآخر الآتي للتحرير.

شيع الآلاف جثمان مراسل الجزيرة الشهيد طارق أيوب إلى مقبرة وادي السير في العاصمة الأردنية بعدما استشهد قبل يومين في بغداد نتيجة قصف صاروخي أميركي لمكتب الجزيرة هناك. وشارك في التشييع الأمير زيد بن رعد ممثلا عن العاهل الأردني عبد الله الثاني.

وصل جثمان فقيد الجزيرة الشهيد طارق أيوب إلى العاصمة الأردنية عمان حيث سيتم تشييعه. وكان الصحفيون في بغداد قد شيعوا الفقيد الذي استشهد أول أمس نتيجة قصف أميركي لمكتب قناة الجزيرة في بغداد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة