المعارضة السورية تطالب بمواصلة الضربات العسكرية

أحد الصواريخ التي أطلقتها البحرية الأميركية فجر اليوم على مطار الشعيرات العسكري بريف حمص (رويترز)
أحد الصواريخ التي أطلقتها البحرية الأميركية فجر اليوم على مطار الشعيرات العسكري بريف حمص (رويترز)
طالبت المعارضة السورية بمواصلة الضربات العسكرية لتقليص قدرات النظام العسكرية، وقالت إنها تخشى أن ينتقم نظام بشار الأسد من المدنيين بعد القصف الأميركي لمطار الشعيرات العسكري بريف حمص الشرقي.

ورحب الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة والجيش الحر بالضربة الصاروخية الأميركية التي استهدفت فجر اليوم الجمعة مطار الشعيرات الذي أكدت واشنطن أنه كان منطلقا للطائرات الحربية السورية التي قصفت الثلاثاء مدينة خان شيخون بريف إدلب جنوبي بسلاح كيميائي مما أسفر عن مقتل أكثر من ثمانين وإصابة خمسمئة آخرين.

فقد قال الجيش الحر في بيان إن الضربة الأميركية خطوة أولى في الاتجاه الصحيح، وطالب باستمرار الضغط العسكري والسياسي على نظام الأسد. وأضاف أنه يرى الضربة نقطة تحول في مكافحة الإفلات من العقاب، وجزءا من التصدي لما وصفه بإرهاب الأسد، معتبرا أن مسؤولية الولايات المتحدة لا تتوقف عند هذه العملية.

وترى فصائل الثورة أنها نقطة البداية الصحيحة لإيجاد حل سياسي عادل ومُرض للسوريين، وفق ما ذكر بيان الجيش الحر الذي عبر خشيته من أعمال انتقامية من النظام وحلفائه ضد المدنيين محملا الأسد ونظامه مسؤولية تحطيم سوريا قائلا إن استعادتها تتطلب إسقاط النظام ومحاكمته.

وفي خطوة وُصفت بأنها تقرن الأقوال بالأفعال، أعلن الرئيس الأميركي فجر اليوم أنه أمر بضرب المطار الذي كان منطلقا لشن غارة كيميائية على مدينة خان شيخون، وقد أطلقت بوارج أميركية نحو ستين صاروخ كروز على مطار الشعيرات ما أسفر عن تعطيله على ما يبدو.

علوش: هناك 26 مطارا آخر غير "الشعيرات" بريف حمص تنطلق منها الطائرات لضرب المدنيين (رويترز-أرشيف)

مطارات أخرى
وفي وقت سابق اليوم، قال عضو وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف محمد علوش إن ضرب مطار واحد لا يكفي، مضيفا أن هناك 26 مطارا تستهدف المدنيين بسوريا.

ودعا علوش إلى أن "تكون الضربات مشتركة من جميع أنحاء دول العالم في كل المطارات" التي يتم استهداف السوريين منها.

من جهته، قال عبد السلام المرعي -قائد أحد أكبر فصائل المعارضة السورية المسلحة في ريف حمص الشمالي المُحاصر- إن المعارضة المسلحة كانت تأمل ضرب القصر الجمهوري والفرقة الرابعة والحرس الثوري باعتبارها مصدر الإرهاب الرئيس في سوريا، وفق تعبيره.

كما رحب بالضربة الأميركية العقيدُ أحمد عثمان قائد فصيل "السلطان مراد" التابع للجيش الحر والذي شارك في عملية درع الفرات بريف حلب، وعبر عن أمله في ألا تكتفي واشنطن بذلك. وصدر ترحيب مماثل عن عصام الريس المتحدث باسم "الجبهة الجنوبية" وهو فصيل ينشط جنوبي سوريا.

بدوره، أشاد الائتلاف السوري بالضربة الأميركية، ووصفها بأنها رسالة للنظام السوري وداعميه. كما أشاد بترمب لأنه "قرن الأقوال بالأفعال".

وعبر رئيس الدائرة الإعـلامية بالائتلاف أحمد رمضان عن الأمل في استمرار الضربات لمنع النظام من استخدام طائراته في شن أي غارات جديدة أو العودة لاستخدام أسلحة محرمة دولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات