مظاهرات بتركيا ولبنان وسوريا وغزة تنديدا بمجزرة إدلب

وقفة للبنانيين في طرابلس احتجاجا على قصف النظام السوري خان شيخون بالغازات السامة (الأناضول)
وقفة للبنانيين في طرابلس احتجاجا على قصف النظام السوري خان شيخون بالغازات السامة (الأناضول)

استمرت ردود الفعل الشعبية المنددة بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري بقصف مبان سكنية في خان شيخون بريف إدلب بغازات سامة الثلاثاء وأوقعت أكثر من مئة قتيل ومئات المصابين أغلبهم من الأطفال والنساء.

فقد تظاهر العشرات من المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق تنديدا بمجزرة الكيميائي في خان شيخون.

وعبر المتظاهرون عن آسفهم وخيبة أملهم تجاه ردة فعل المجتمع الدولي وتقاعسه عن القيام بواجبه تجاه ضحايا المجزرة والمدنيين الذي يواجهون آلة قتل النظام، مذكرين بردة فعل المجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه مجزرة الكيميائي التي ارتكبتها قوات النظام في الغوطة الشرقية في أغسطس/آب 2013.

وفي مدينة طرابلس اللبنانية، نظم مئات اللبنانيين الأربعاء وقفة أمام جامع المنصوري الكبير، احتجاجا على مجزرة خان شيخون، وندّد المعتصمون بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري وذهب ضحيتها عشرات الأبرياء، ووصفوها بـ"الجريمة الكبرى والعمل البربري".

ورفع المعتصمون لافتات تطالب بطرد السفير السوري من لبنان، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الشعب السوري ونصرته. وطالب المعتصمون الدول العربية بالتحرك لمعاقبة من ارتكب مجزرة خان شيخون.

وشهدت الوقفة إجراءات أمنية مشددة اتخذتها قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني.

وفي قطاع غزة، شارك العشرات من الفلسطينيين الأربعاء في وقفة احتجاج استنكارا لمجزرة خان شيخون. ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت لها الكتلة الإسلامية (الذراع الطلابي لحركة حماس)، لافتات كُتب على بعضها "خان شيخون يختنق"، "أطفال سوريا يموتون".

وعبّر المشاركون في الوقفة التي نظّمت داخل الجامعة الإسلامية في مدينة غزة عن "رفضهم للمجازر الدموية التي تعرضت لها بلدة خان شيخون".

المتظاهرون الأتراك رددوا هتافات منددة بالتدخل الروسي والإيراني في سوريا (الأناضول)

مظاهرات بتركيا
وشهدت مدن تركية الأربعاء مظاهرات وفعاليات شعبية للتنديد بالهجوم الكيميائي على مدينة خان شيخون، ففي إسطنبول تجمّع المتظاهرون بعد صلاة الفجر عند محطة مترو "تونال" وأطلقوا هتافات منددة بالوجود الروسي في سوريا، منها "روسيا الإمبريالية، ارحلي من سوريا" و"لن يخضع المسلمون للظلم". وتوجه المتظاهرون إلى القنصلية الروسية مرددين هتافات تندد بالهجوم.

وفي شانلي أورفا جنوبي تركيا، تجمع عدد من الشباب والناشطين في مسجد "درغاه" بالمدينة، حيث أدّوا صلاة الفجر، وقام بعدها مفتي الولاية إحسان أتشيك بالدعاء لضحايا الحرب في سوريا ولجميع المسلمين. وألقى عقب ذلك عدد من الناشطين كلمات عما يحدث في سوريا، مؤكدين "ضرورة نصرة المظلوم".

وفي غازي عنتاب (جنوب)، تجمع متظاهرون أمام الجامعة حاملين لافتات منددة بالهجوم الكيميائي على المدنيين، بينما نظم "اتحاد طلاب الأناضول" مظاهرة رافضة للهجوم في ولاية كليس (جنوب).

وفي بورصة (غرب)، أدى مجموعة من طلاب جامعة "أولي داغ" صلاة الغائب على ضحايا الهجوم، وقرؤوا آيات من القرآن على أرواحهم، كما أدى أتراك في ولاية يالوفا (غرب) صلاة الغائب على ضحايا الهجوم.

وفي شرقي تركيا، تظاهرت 48 منظمة مجتمع مدني عقب صلاة الظهر في ولاية "وان". ودعا مسؤولون بالمنظمات في كلمات ألقوها المجتمع الدولي إلى التدخل فورا من أجل حماية الأبرياء.

كما شهدت ولايتا "قونيا" و"قرمان" (وسط وجنوب)، تجمع مواطنين حاملين لافتات كتب عليها عبارة تندد بالهجوم، كما أدوا صلاة الغائب على الضحايا.

وفي ولاية "أدرنة" (غرب)، نظمت منظمات المجتمع المدني مظاهرة حملوا فيها لافتات ورددوا هتافات تستنكر الهجوم.

وقتل أكثر من مئة مدني، وأصيب أكثر من خمسمئة غالبيتهم من الأطفال بالاختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام السوري الثلاثاء على خان شيخون بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة