عـاجـل: الجبير: الهجوم على أرامكو لم يأت من اليمن بل من الشمال وسنثبت ذلك

دي ميستورا: هجوم إدلب الكيميائي تم بقصف جوي

عشرات المدنيين قتلوا بعد استهداف طائرات حربية بصواريخ تحوي غازات سامة خان شيخون (الجزيرة)
عشرات المدنيين قتلوا بعد استهداف طائرات حربية بصواريخ تحوي غازات سامة خان شيخون (الجزيرة)
قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الثلاثاء إن مقتل أكثر من مئة مدني في محافظة إدلب السورية جاء بسبب "هجوم كيميائي جوي"، في إشارة إلى أن القصف مصدره قوات النظام السوري التي نفت ذلك.
 
وعقب لقاء جمعه مع ممثلة الاتحاد الأوروبي العليا للأمن والسياسة الخارجية فيدريكا موغيريني على هامش التحضيرات لعقد مؤتمر حول سوريا في بروكسل الأربعاء، أضاف دي ميستورا أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا للكشف عن الجهة التي شنت هذا "الهجوم المروع".
 
وردا على سؤال صحفي بشأن الجهة التي شنت الهجوم، أجاب دي ميستورا بقوله "لا نملك أدلة صريحة حاليا.. لكن نعلم أن هذا الهجوم تم تنفيذه عن طريق الجو.. سنجري محاكاة فنية حول ما حدث من أجل التأكد. ما نعلمه هو الرعب بين الضحايا.. المشاهد التي شاهدناها توضح كل شيء".
 
من جهتها، وصفت المسؤولة الأوروبية الهجوم الكيميائي في إدلب بـ"المروع"، مشددة على أنه "ينبغي محاسبة المسؤولين عن ذلك أيا كانوا، فلا حصانة لأحد تجاه ما حدث اليوم". وأضافت أن "كل نظام لديه مسؤولية الدفاع عن شعبه، وهذا ينطبق على جميع الأوضاع وفقا للقوانين الدولية".
 
وعلى صعيد متصل، قال مصدر بالحكومة الأميركية إن الحكومة تعتقد أن غاز السارين قد استخدم في هجوم إدلب، وإن من "شبه المؤكد" أن الهجوم نفذته قوات موالية للرئيس بشار الأسد.
 
في السياق، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون إن الهجوم الكيميائي يظهر كيف يتصرف الأسد "بوحشية دون خجل". وأضاف أن على روسيا وإيران أن تستخدما نفوذهما على النظام السوري لضمان عدم تكرار تلك الهجمات المروعة.
 
وصباح الثلاثاء قُتل عشرات المدنيين وأصيب أكثر من أربعمئة بعد استهداف طائرات حربية تابعة للنظام السوري بصواريخ تحوي غازات سامة أحياء سكنية في مدينة خان شيخون بريف إدلب.
 
ونفى الجيش السوري الثلاثاء في بيان "نفيا قاطعا" استخدام أي أسلحة كيميائية أو سامة في مدينة خان شيخون. وتسيطر المعارضة السورية المسلحة على إدلب التي غالبا ما تتعرض لقصف تنفذه طائرات سورية وروسية.
 
ويعد هجوم الثلاثاء الأكثر دموية من نوعه، منذ أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس/آب 2013.
 
وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية النظام السوري بشن هجمات بغازات سامة.
المصدر : الجزيرة + وكالات