إجراءات حكومية لامتصاص غضب أهالي تطاوين التونسية

أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد أثناء زيارته إلى تطاوين جنوبي البلاد عن جملة إجراءات بمجالات مختلفة، ويأتي ذلك بعد شهر من الاعتصامات التي ينفذها شبان في هذه المدينة للمطالبة بالتشغيل والتنمية.

وقال الشاهد إن القرارات التي أعلنتها حكومته ستنفذ في تواريخ محددة ومضبوطة، للحد من سياسة الوعود الوهمية غير القابلة للإنجاز.

ورغم حديث رئيس الحكومة عن ضمانات فعلية لتنفيذ أكثر من ستين إجراء جديدا لفائدة الجهة، فإن ذلك لم يغير من حالة الغضب لدى المحتجين.

فقد أكد محتجون عقب زيارة الشاهد استمرار اعتصاماتهم رفضا لإجراءات حكومية مقترحة قالوا إنها لا تلبي مطالبهم.

ويشتكي أهالي تطاوين مما يعدّونه مفارقة صارخة، فمنطقتهم تحتوي على ثروات نفطية لكنها من المناطق المهمشة، بينما ترتفع البطالة فيها لتبلغ أعلى معدلاتها بنسبة تتجاوز 30%.

ويطالب المحتجون الحكومة بالتوظيف داخل حقول النفط، ورصد 20% من عائدات الطاقة لصالح تطاوين، إضافة إلى تشغيل فرد من كل عائلة، وإنشاء فروع للشركات الأجنبية داخل المحافظة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عادت الاحتجاجات في ولاية تطاوين (جنوب شرقي تونس) بعد انتهاء ما سماها المحتجون “هدنة” طالبوا خلالها رئيس الحكومة بزيارة عاجلة لولايتهم لتلبية مطالبهم، وتتركز أغلب هذه المطالب على التنمية والتشغيل.

24/4/2017

اتهم الرئيس التونسي “أيادي خبيثة” بتأجيج الأوضاع في تونس، مؤكدا سيطرة السلطات على الأوضاع، وداعيا الحكومة إلى معالجة البطالة، في حين استمرت الاحتجاجات الليلة ببعض المناطق رغم حظر التجول.

23/1/2016

وصف الرئيس التونسي منصف المرزوقي وفاة ناشط علماني في صدامات بتطاوين بأنه “إعدام تعسفي”. وأكدت الحكومة أن الوفاة عرضية، لكنها أقالت مدير الأمن العام. وقد طالبت أحزاب معارضة بحل رابطات حماية الثورة، قائلة إنها محسوبة على حركة النهضة.

20/10/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة