مسيرات في الجزائر إحياء لذكرى الربيع الأمازيغي

جانب من فعاليات إحياء الربيع الأمازيغي (ناشطون)
جانب من فعاليات إحياء الربيع الأمازيغي (ناشطون)
أحيت الجزائر أمس الخميس الذكرى الـ 37 لما يعرف بـ "الربيع الأمازيغي" وسط أجواء يطبعها التحضير للانتخابات البرلمانية المقررة يوم 4 مايو/أيار المقبل، وكذا الحضور اللافت لمطالبين بالحكم الذاتي لـ منطقة القبائل.

وشهدت احتفالات الخميس في محافظات "تيزي وزو" وبجاية والبويرة مسيرات تطالب بتنمية اقتصادية أكبر لهذه المحافظات.

وذكر رئيس الوزراء عبد المالك سلال -في كلمة له خلال زيارة لمحافظة وهران (غرب)- أن من درس التاريخ يعرف كم دافع الشعب الجزائري على ثوابته ومقومات شخصيته عبر العصور.

ولفت إلى أنه رغم كل تضحيات الجزائريين حفاظا على أمازيغيتهم وإسلامهم وعروبتهم، بقوا متسامحين ومتفتحين على ثقافات العالم وهم أبعد الناس عن العنصرية.

وقال أيضا "كلنا أمازيغ وعازمون على حماية هذه الثروة والحفاظ على وحدة بلادنا مهما كان الثمن لأن كلا من عروبتنا وأمازيغيتنا وإسلامنا تجعل منا رجالا أحرارا".

وفي مدينة تيزي وزو، شارك الآلاف من أنصار "حركة استقلال القبائل" في مسيرة رفعوا خلالها مطلب الانفصال، ورددوا شعارات منددة بالحكومة، وسط غياب القوى السياسية التقليدية عن المناسبة على غير العادة، مثل حزبي جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وذلك وفق مراسل الجزيرة نت عبد الحميد بن محمد.

‪ناشطات يحيين ذكرى الربيع الأمازيغي‬ ناشطات يحيين ذكرى الربيع الأمازيغي (ناشطون)

مسيرات بلا شغب
وجرت المسيرات التي شارك فيها الآلاف في أجواء هادئة ودون حوادث تذكر، في ظل وجود كثيف لقوات الأمن الذين اكتفوا بمراقبة المشهد عن بعد.

وقد تزامنت الاحتفالات هذه السنة مع حملات تسبق الانتخابات البرلمانية المقررة يوم الرابع من مايو/أيار المقبل، في وقت يسجل تنامي حضور "حركة استقلال القبائل" التي يقودها المغني فرحات مهني المقيم في فرنسا.

وأطلق على أحداث 1980 "الربيع الأمازيغي" لأن مطالب الاحتجاجات تعلقت أساسا بضرورة اعتراف السلطات بالهوية الأمازيغية، بالإضافة إلى مطالب أخرى كإطلاق الحريات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، إلا أن الأمور تطورت وقتها إلى مواجهات استمرت لأيام.

وفي عام 2001، وقعت أحداث مماثلة عقب مقتل الشاب ماسينيسا بوقرموح (19 سنة) داخل أحد مقرات الدرك الوطني، وتزامن ذلك مع ذكرى الربيع الأمازيغي الذي يحتفل به يوم 20 أبريل/نيسان كل سنة، حيث عاشت محافظات بجاية وتيزي وزو والبويرة على وقع صدامات ومواجهات دامية استمرت أشهرا وخلفت مقتل حوالي 127 متظاهرا.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

على مدار تاريخها كانت الأغنية الأمازيغية بالجزائر وسيلة للفنانين والمطربين للتعبير عن هموم وآمال ونضال أبناء جلدتهم من الأمازيغ، في سبيل تكريس حقوقهم الثقافية واللغوية، وللمحافظة على هويتهم.

25/3/2017

شيع اليوم عشرات الآلاف من الجزائريين جثمان حسين آيت أحمد، آخر التسعة الذين فجروا حرب التحرير الجزائرية لمثواه الأخير بقرية آيت أحمد ببلدية آيت يحيى, دائرة تيزي وزو بمنطقة القبائل.

1/1/2016

يلقي الفيلم الجزائري “فاطمة نسومر” للمخرج بلقاسم حجاج الضوء على المقاومة الشعبية للاستعمار الفرنسي في منطقة القبائل عبر شخصية فاطمة نسومر التي كانت رمزا من رموز المقاومة الجزائرية.

13/5/2014
المزيد من عربي
الأكثر قراءة