الاحتلال يداهم منزل الشهيد غزال وينفذ اعتقالات بالضفة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه داهم الليلة الماضية منزل الشهيد الفلسطيني أحمد غزال الذي قُتل أمس في القدس المحتلة بعد طعنه جنديا واثنين من المستوطنين المتشددين. كما اعتقل خمسة فلسطينيين في الضفة الغربية.

وقد اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال منزل عائلة الشهيد أحمد غزال في نابلس فجرا وعبثت بمقتنيات العائلة.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الرائد أفيخاي أدرعي "داهمت قوات جيش الدفاع والإدارة المدنية الليلة منزل المخرب مرتكب اعتداء الطعن" الذي وقع أمس في القدس.

وقتل جنود الاحتلال الشهيد أحمد غزال (17 عاما) من نابلس (شمالي الضفة الغربية) داخل مبنى في شارع الوادي في منطقة قريبة من باب العمود في البلدة القديمة من القدس حيث لاذ به بعد أن طارده الجنود بعدما طعن المستوطنين والجندي.

من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية خمسة فلسطينيين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، وقالت إنهم مطلوبون ويشتبه في ضلوعهم فيما سمتها "نشاطات إرهابية".

وقال بيان قوات الاحتلال إن من بين المقبوض عليهم فلسطينيا متهما بإلقاء عبوات ناسفة من صنع محلي على جنودها في منطقة جنين.

وتعتقل إسرائيل بصورة شبه يومية فلسطينيين تصفهم بأنهم "مطلوبون لأجهزة الأمن للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب".

وفي السياق نفسه أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن قواته أغلقت محلا للكتاب في نابلس، ذكر أنه "استخدم لإنتاج متفجرات ومواد تحريضية".

ويأتي ذلك في إطار الحملة التي تشنها قوات الاحتلال منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي على ما قالت إنها شبكة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استخدم أفرادها المحل للتخطيط فيه.

المصدر : الجزيرة,الألمانية