قطر وروسيا تدعمان تحقيقا موضوعيا بكيميائي خان شيخون

اتفق وزيرا خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وروسيا سيرغي لافروف على إجراء تحقيق دقيق وموضوعي بشأن الهجوم الكيميائي في خان شيخون بريف إدلب، وأكدا سعيهما لتجاوز الخلافات بشأن الأزمة السورية وإيجاد حل سلمي لها وفق المرجعيات الدولية.

وقال وزير الخارجية القطري في مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف في موسكو إنه يجب أن تكون هناك محاسبة للمسؤولين عن هجوم خان شيخون الذي وصفه بالمفجع وإقرار آلية لتنفيذ نتائج لجنة التحقيق، وأكد دعم قطر للجهود التي تصب في هذا الاتجاه، مشددا على أن تكرار هذه الجرائم هو نتيجة بسيطة لضمان الإفلات من العقاب، ويجب ألا نسمح بذلك.

وأشار إلى أن هناك نقاطا كثيرة نتفق عليها مع روسيا، وفي مقدمتها وحدة التراب السوري، ووضع حد لمعاناة الشعب السوري، وأكد السعي لإجراء حوار بناء معها للوصول إلى نقاط مشتركة وتجاوز الخلافات.

وشدد الوزير القطري على أن أي حل للأزمة السورية يجب أن يستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي، وقال إن قطر تدعم محادثات أستانا لأنها تصب في صالح العملية السياسية في جنيف.

وأكد أن قطر لم ولن تساهم في أي اتفاق يؤدي الى تغيير ديموغرافي في سوريا، وقال إنه لا يمكن النظر الى اتفاق المدن الأربع من وجهة نظر ضيقة واعتباره سيؤدي إلى تغيير ديموغرافي.

من جهته، أكد لافروف الاتفاق مع قطر على ضرورة إجراء تحقيق دقيق وموضوعي وغير منحاز لما جرى في خان شيخون، وجدد دعوته إلى تشكيل لجنة خبراء موسعة  تضم أعضاء مهنيين من مجلس الأمن الدولي وأوروبا ودول المنطقة إلى موقع الحادث للكشف عمن يقف وراء الهجوم الكيميائي.

وأكد أن روسيا متمسكة بضرورة ضمان استمرار وقف إطلاق النار في سوريا بين الحكومة والمعارضة، وتشدد على ضرورة مكافحة الإرهاب، والوصول إلى الحل السياسي على أساس قرارات مجلس الأمن.

وأشار إلى أن روسيا لديها موقف مشترك مع قطر لحل كافة الأزمات بالطرق الدبلوماسية ومحاربة الإرهاب، وتقدر جهودها التي تصب في مصلحة الاستقرار في ليبيا وسوريا، ودعمها لتعزيز الوحدة الفلسطينية، وهو شرط مهم لتحقيق التسوية السياسية مع إسرائيل.

المصدر : الجزيرة