المحاصرون غربي الموصل.. الأمتعة مقابل الغذاء

كشف ناشط حقوقي عراقي اليوم السبت عن أن سكان الأحياء المحاصرة غربي مدينة الموصل اضطروا للعودة لزمن "المقايضة" للحصول على مواد غذائية، وقال لقمان عمر الطائي إن سكان الجانب الغربي المحاصر من أهالي مدينة الموصل باتوا يقايضون ممتلكاتهم المنزلية مقابل مواد غذائية.

وأضاف الناشط في تصريح لوكالة لأناضول "تردنا معلومات عن مقايضة شاشة تلفزيون بلازما مقابل عبوتي زيت طعام، واستبدال ثلاجة مقابل 25 كيلوغراما من الطحين وأمثال أخرى مشابهة للحصول على حفنات من الأرز أو الحنطة".

وأشار إلى أن الإعلام العربي والإقليمي منشغل بأخبار المعارك، ولا يهتم بالوضع الإنساني والمعاشي لأهالي غربي الموصل "الذي بات يقترب من مجاعة حقيقية".

وأكد النقيب في الجيش العراقي حيدر علي الوائلي أن العائلات أو الأفراد الذين ينجحون في الوصول لقطعاتنا في أطراف محور بادوش (25 كيلومترا غرب الموصل) يطلبون أي لقمة من الطعام قبل كل شيء، وقال لوكالة الأناضول "بعض ما نسمعه من أولئك الناجين أن الدواعش وعائلاتهم لا يعانون من شح الغذاء بل الأهالي فقط".

وكانت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي قالت في وقت سابق إن نحو ثلاثمئة ألف مدني نزحوا من غربي الموصل (شمالي العراق)، مرجحة في الوقت نفسه فرار مئات آلاف آخرين خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

وأضافت المسؤولة الأممية أن أكثر من ألف منزل دُمرت في غرب الموصل خلال المعارك الجارية هناك بين الجيش العراقي مدعوما بالمليشيات وبالتحالف الدولي من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى.

المصدر : وكالة الأناضول