واشنطن ترسل مزيدا من العسكريين إلى الصومال

إرسال القوة الأميركية الجديدة للصومال بهدف تعزيز قدرة القوات الحكومية في مواجهة حركة الشباب (الجزيرة)
إرسال القوة الأميركية الجديدة للصومال بهدف تعزيز قدرة القوات الحكومية في مواجهة حركة الشباب (الجزيرة)

أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) عن إرسال أربعين جنديا أميركا إضافيا إلى الصومال في إطار تدريب وتجهيز الجيش الصومالي وقوات بعثة الاتحاد الأفريقي (أميصوم) في البلاد.

وقالت أفريكوم إن هذه الخطوة جاءت بتنسيق وثيق مع الحكومة الصومالية بهدف تعزيز القدرة اللوجيستية للقوات الحكومية في مواجهة حركة الشباب المجاهدين.

وقال المتحدث باسم القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا بات بارنز إن "قيادتنا ستجري العديد من فعاليات التعاون الأمني لمساعدة حلفائنا وشركائنا".

وصرح مسؤول عسكري لإذاعة "صوت أميركا" لم تسمه، بأن "هذه الخطوة تعد مثالا آخر على تسارع الجهود الأميركية للمساعدة في مكافحة التطرف في أنحاء العالم". وأشار إلى أن "الهدف من العملية هو بناء قدرات الشركاء مع المساعدة في تحسين الخدمات اللوجيستية للقوات المحلية التي تقاتل مسلحي حركة الشباب الصومالية".

وستضاف القوة الجديدة إلى حوالي خمسين مستشارا عسكريا موجودين منذ سنوات في الصومال، بعد انسحاب الولايات المتحدة إثر تعرضها لخسائر بشرية عام 1994.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أجاز الشهر الماضي تفويضا إضافيا للقيادة الأميركية في أفريقيا في إطار مكافحة ما وصفه بالإرهاب يشمل شن ضربات وغارات جوية ضد "الحركات الإرهابية".

ويقاتل ضد حركة الشباب في الصومال، إلى جانب القوات الحكومية، أكثر من 220 ألف جندي من بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام التي أرسلت عام 2007.

وتأسست حركة الشباب عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع تنظيم القاعدة، وتُتهم بالوقوف وراء العديد من الهجمات الدامية في الصومال وكينيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات