طائرة تابعة لحكومة الوفاق تقصف قاعدة يسيطر عليها حفتر

في ديسمبر/كانون الأول 2016 تمكنت قوات تابعة لحفتر من السيطرة على قاعدة براك الشاطئ الجوية (الجزيرة-أرشيف)
في ديسمبر/كانون الأول 2016 تمكنت قوات تابعة لحفتر من السيطرة على قاعدة براك الشاطئ الجوية (الجزيرة-أرشيف)

قصفت طائرة تابعة لـ حكومة الوفاق الوطني الليبية، أمس الأربعاء، قاعدة براك الشاطئ الجوية (جنوب غرب) التي تسيطر عليها قوات داعمة لـ خليفة حفتر.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر عسكري تابع لحكومة الوفاق قوله إن عملية القصف استهدفت البوابة الشرقية لقاعدة براك الشاطئ الجوية، وذلك بعد ساعات من قصف طيران حفتر لقاعدة تمنهنت الجوية في مدينة سبها التي تسيطر عليها قوات تابعة لحكومة الوفاق.

وأشار المصدر العسكري إلى أن عملية قصف قاعدة براك الشاطئ تأتي ضمن العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على القاعدة الجوية.

يأتي ذلك في إطار العملية العسكرية التي أعلنتها وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، لاستعادة السيطرة على قاعدة براك الشاطئ التي تسيطر عليها قوات "اللواء 12" التابعة لحفتر، بقيادة محمد بن نائل.

وأضاف المصدر العسكري -الذي فضّل عدم ذكر اسمه- أن "عملية القصف لقاعدة تمنهنت لم تصب أهدافها، ولم تحدث أي أضرار سواء مادية أو بشرية".

قصف ومعارك
في المقابل، قال محمد لفيرس المتحدث باسم المكتب الإعلامي لقوات حفتر إن الطيران الذي قصف قاعدة براك الشاطئ الجوية انطلق من قاعدة مصراتة (شمال غرب) واستهدف مهبط المطار المدني.

وأضاف المتحدث لوكالة لأناضول أن "القصف لم يسفر عن أي خسائر" وأن قواتهم لا تزال تحافظ على تمركزها بالقرب من قاعدة تمنهنت الجوية التي تسيطر عليها قوات الوفاق "وهي بانتظار الأوامر من القيادة العامة لبدء الهجوم على قاعدة تمنهنت الجوية".

ويوم السبت الماضي، أعلنت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق تشكيلها غرفة مشتركة من عدة كتائب تابعة للمجلس الرئاسي لتحرير قاعدة براك الشاطئ الجوية الخاضعة لسيطرة قوات حفتر.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2016، تمكنت قوات تسمي نفسها "اللواء المجحفل 12" بقيادة محمد بن نائل (ضابط قاتل مع كتائب العقيد معمر القذافي قبل أن يعلن ولاءه لحفتر) من السيطرة على قاعدة براك الشاطئ الجوية الخارجة عن الخدمة لكنها تضم مخازن أسلحة وذخائر.

وتشهد ليبيا حالة انقسام سياسي وفوضى أمنية منذ الإطاحة بالزعيم الراحل القذافي، ما يجعل العديد من مناطق البلاد تشهد بين الحين والآخر أعمالا قتالية بين القوى المتصارعة على السلطة، لا سيما في طرابلس ومحيطها غربا، وبنغازي وجوارها شرقا.

المصدر : وكالة الأناضول