خبراء بريطانيون يؤكدون استخدام الغاز بخان شيخون

مصابون يتلقون الإسعافات بعد استنشاقهم غاز السارين بهجوم خان شيخون (رويترز)
مصابون يتلقون الإسعافات بعد استنشاقهم غاز السارين بهجوم خان شيخون (رويترز)

أكد خبراء بريطانيون تابعون لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية استخدام السلاح الكيميائي في هجوم خان شيخون بريف إدلب، كما قدم تقرير مرصد مراقبة تابع للمعارضة السورية تفاصيل تتعلق باستعمال الغاز في الهجوم.

وقال الوفد البريطاني في المنظمة اليوم الخميس إن عينات أخذت من مسرح الهجوم الكيميائي على خان شيخون في سوريا خلال الأسبوع الماضي أثبتت وجود غاز السارين.

وأضاف الفريق خلال جلسة خاصة للمنظمة في لاهاي "حلل علماء بريطانيون العينات التي أخذت من خان شيخون، وثبت وجود غاز السارين للأعصاب أو مادة تشبه غاز السارين".

وكانت اختبارات سابقة أجرتها السلطات التركية على المصابين بهجوم خان شيخون الذين نقلوا إلى تركيا للعلاج قد أظهرت أيضا أن المادة الكيميائية المستخدمة بالهجوم الرابع هي غاز السارين.

يأتي ذلك بينما أرسلت المنظمة بعثة إلى تركيا لتقصي الحقائق لجمع عينات حيوية (بيومترية) وإجراء مقابلات مع الناجين من الهجوم الكيميائي الذي أدى لمقتل نحو مائة شخص وإصابة خمسمئة آخرين.

الولايات المتحدة قصفت قاعدة الشعيرات بحمص (رويترز)

تقرير المعارضة
من جهة أخرى، كشف مراقب لحركة الطيران -وهو أحد القائمين على مرصد لاسلكي تابع للمعارضة السورية- تفاصيل متعلقة بالهجوم على خان شيخون معلومات تتعلق باللحظات التي سبقت استهداف البلدة، ومتابعته لسلوك الطائرات التي نفذت الضربة.

ونقلت وكالة الأناضول عن المراقب محمود الحسنة العامل بمرصد ريف إدلب الجنوبي أن "تردد الطائرات والوقت الذي انطلقت فيه وكذلك انعدام الرياح تقريبا كلها مؤشرات" جعلته يشتبه بأن شيئا خطيرا سيقع.

وأضاف الحسنة أن الطائرتين اللتين نفذتا الغارة انطلقتا فجر الثلاثاء 4 أبريل/نيسان من مطار الشعيرات بريف حمص تحت مسمى قدس-1 وقدس-6 باتجاه الشمال، مشيرا إلى أن تردد الطائرة كان نفس التردد للطائرة التي نفذت قصفا بأسلحة كيميائية على مستشفى في بلدة "اللطامنة" بريف حماة في مارس/آذار الماضي.

وأشار إلى أنه أعلم بقية المراصد بانطلاق الطائرة قدس-1 "ونبّه إلى أن الطائرة وقائدها محمد الحاصوري -الذي يعرفه الراصدون من بحة صوته- له (حالات) سابقة في القصف بالكيميائي".

وقال مراقب المرصد اللاسلكي بالمعارضة إن القصف بالسلاح الكيميائي قامت به الطائرة قدس-1 من الجهة الغربية لخان شيخون، بينما ألقت قدس-6 من الجهة الشرقية أربع قنابل على البلدة، وذلك للتمويه والتغطية على القصف الكيميائي.

يُذكر أن الولايات المتحدة وجهت الاتهام للنظام السوري بالوقوف وراء هجوم خان شيخون، وقصفت بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك" قاعدة الشعيرات بريف حمص التي انطلق منها ذلك الهجوم الكيميائي.

المصدر : وكالات