حفتر يدعو لحل بليبيا دون المساس بـ"الجيش"

صورة سابقة للواء المتقاعد خليفة حفتر أثناء زيارته لحاملة طائرا ت روسية (الجزيرة)
صورة سابقة للواء المتقاعد خليفة حفتر أثناء زيارته لحاملة طائرا ت روسية (الجزيرة)

أكد اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر أن أي حل للأزمة الليبية ينبغي أن يتجنب المساس بما سماه "الجيش الوطني"، مستبعدا إقامة قاعدة عسكرية روسية فوق أراض ليبية.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن حفتر قوله إن "مدينة بنغازي الليبية دفعت ثمنا باهظا حتى تتحرر من الإرهابيين"، داعيا إلى البدء في مرحلة إعمارها سريعا.

وأضاف حفتر أن دور ما سماه "الجيش الوطني" لم ينته بتحرير بنغازي من الإرهاب، وإنما سيواصل ملاحقة التنظيمات الإرهابية والقضاء عليها أينما حلت في ليبيا، كما أنه معني بحماية الثروات الطبيعية والمرافق الحيوية".

وأوضح أن "الجيش الوطني استطاع تحرير جميع الموانئ في منطقة الهلال النفطي من قبضة العصابات الإجرامية، التي كانت تبيع النفط بالتهريب لحسابها الخاص، وأوقفت تصديره على مدى ثلاث سنوات مما تسبب في أزمة اقتصادية كارثية".

وشدد حفتر في حديثه للوكالة الروسية على أن "تحرير العاصمة طرابلس أمر حتمي، والعمل جار لتحريرها بالوسائل السلمية".

وعن تصوره لحل الأزمة الليبية، قال حفتر إنه "مستعد للمساهمة في الحل ولكن مع ضرورة تجنب المساس بالجيش وتعريضه للخطر"، مضيفا أنه "لا يمكن أن يحدث أي صدام بين الجيش الوطني وأي قوى وطنية، الصدام فقط مع التنظيمات الإرهابية التي لا تؤمن إلا بمنطق القوة، ونحن نسعى إلى ضم كل القوات النظامية تحت راية الشرعية، دون أي تدخل أجنبي".

وأضاف حفتر أن اتفاق الصخيرات "بُني على إخضاع مؤسسة الجيش للتنظيمات الإرهابية بنصوص منمّقة، تبدو في ظاهرها أنها تحقق هدف الوفاق، لكن الشعب الليبي أدرك أن الهدف الحقيقي هو فرض الهيمنة على الجيش، وفتح الطريق للتطرف ليبسط نفوذه، ومن ثم فقد الاتفاق التأييد الشعبي، مما أدى إلى فشله".

وأشار إلى مبادرته بتشكيل هيئة رئاسية تحمل صفة القائد الأعلى، وتتألف من ثلاثة كيانات مؤسساتية، وليس على أساس المحاصصة المناطقية، هي البرلمان والقيادة العامة والحكومة، بحيث يمثل رئيس البرلمان والقائد العام ورئيس الحكومة كيان هذه الهيئة.

المصدر : الجزيرة