جثث 30 مدنيا لا تزال تحت الأنقاض غربي الموصل

قتلى وجرحى في قصف جوي سابق استهدف حي الزنجيلي غربي الموصل (الجزيرة)
قتلى وجرحى في قصف جوي سابق استهدف حي الزنجيلي غربي الموصل (الجزيرة)

قالت مصادر للجزيرة إن جثثا لثلاثين مدنيا بينهم تسعة أفراد من عائلة واحدة قتلوا في قصف لطائرات التحالف الدولي، ما زالت تحت أنقاض منزل تعرض للقصف قبل يومين في الجانب الغربي من مدينة الموصل.

وكان مصدر أمني عراقي قال في وقت سابق اليوم الأربعاء إن 13 مدنيا بينهم نساء وأطفال قتلوا إثر غارة جوية لطائرات التحالف الدولي على حي محرر حديثا في الجانب الغربي لمدينة الموصل شمالي العراق.

وأوضح النقيب الطيار يزن عبد الإله الدوبرداني من القوة الجوية العراقية في تصريح للأناضول أن "طائرات حربية تابعة للتحالف شنت اليوم ضربة جوية استهدفت منازل في حي اليرموك، وتسببت في مقتل 13 مدنيا من عائلتين، فضلا عن إصابة نحو 17 آخرين إصابات أغلبهم خطرة للغاية، إضافة لتدمير نحو 6 منازل و11 سيارة".

وقد ذكر الدوبرداني أن قيادة القوة الجوية العراقية فتحت تحقيقا عاجلا في ملابسات الحادثة، ورفعت تقريرا أوليا للقيادة العسكرية العليا المشتركة.

اقتحام
وفي سياق متصل، أعلن الجيش العراقي اليوم الأربعاء أن قواته اقتحمت بعد ظهر اليوم حيي الآبار والتنك عقب معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية في الجانب الغربي للموصل، في حين أفاد سلاح الجو العراقي بمقتل 15 عنصرا من التنظيم بينهم قادة في قضاء الحضر بمحافظة نينوى.

وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي في تصريح للأناضول إن قوات النخبة في جهاز مكافحة الإرهاب المعروفة باسم "الفرقة الذهبية" بدأت اليوم باقتحام حيي الآبار والتنك غربي الموصل.

وأضاف الأسدي أن "النتائج الأولية لسير العملية العسكرية إيجابية، والتنظيم يعاني من الانكسار بعد أن تكبد خسائر فادحة في الأرواح والمعدات خلال الساعات الأولى من المواجهة"، موضحا أن غارات طائرات التحالف الدولي لعبت دورا بارزا في تدمير قدرات تنظيم الدولة القتالية والحدّ من إمكانياته الهجومية وإفشال مخططاته بنسبة تفوق 70%.

وأشار المسؤول العسكري إلى أن التنظيم لم يعد يعتمد على المواجهات الميدانية المباشرة، و"بدأ يعتمد على مجموعة من القناصة يعتلون أسطح المباني السكنية ويعيقون التقدم العسكري". 

المصدر : الجزيرة + وكالات