"سوريا الديمقراطية" بمشارف الطبقة وتنظيم الدولة يتراجع

صورة بثها ناشطون للمعارك في محيط مدينة الطبقة بريف الرقة
صورة بثها ناشطون للمعارك في محيط مدينة الطبقة بريف الرقة

قالت قوات سوريا الديمقراطية إنها سيطرت على قرية عايد الكبير (جنوب غربي مدينة الطبقة) في ريف الرقة، وباتت على مسافة كيلومترين من المدينة، بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي تراجع إلى وسط المدينة.

وأضافت هذه القوات، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، أن المعارك أسفرت عن مقتل 23 من مقاتلي التنظيم، الذي تكبد كذلك خسائر كبيرة في الآليات جراء غارات طيران التحالف الدولي، التي تقدم دعما جويا لقوات سوريا الديمقراطية.

وإثر هذه التطورات باتت هذه القوات على مسافة كيلومترين من مدينة الطبقة، أبرز معاقل تنظيم الدولة في ريف الرقة الغربي، لتطبق بذلك الحصار على المدينة من جهاتها الأربع، في حين يعمد تنظيم الدولة إلى شن هجمات استنزاف متكررة مستغلا طبيعة المنطقة المفتوحة.

في المقابل، قالت مصادر للجزيرة إن تنظيم الدولة استعاد السيطرة على مواقع في قرية مزرعة الصفصافة (شرق مدينة الطبقة) بريف الرقة الغربي بعد هجوم شنه مقاتلوه على مواقع قوات سوريا الديمقراطية، كما أعلن تنظيم الدولة أنه استهدف بصواريخ غراد مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في مطار الطبقة العسكري.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت في وقت سابق صد هجوم  شنه فجر اليوم تنظيم الدولة، كان يهدف إلى استعادة قرية عايد الكبير على مدخل مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، التي سيطرت عليها هذه القوات الكردية أمس الاثنين.

وتعد هذه القرية خط الدفاع الأخير لتنظيم الدولة عن مدينة الطبقة، أبرز معاقله بريف الرقة، وبخسارتها أطبقت قوات سوريا الديمقراطية الحصار عليه وباتت على مشارف الأحياء الجنوبية والشرقية للمدينة.

من جهة أخرى، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة تشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الوضع داخل مدينة الطبقة في سوريا وتأثيره على أكثر من ثلاثين ألف مدني عالقين بسبب المعارك هناك بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات