تحالف القوى العراقية يطالب بوقف انتهاك مساجد السُنة

مقر الوقف السُني في جامع أم القرى في بغداد (الجزيرة-أرشيف)
مقر الوقف السُني في جامع أم القرى في بغداد (الجزيرة-أرشيف)

طالب تحالف القوى العراقية رئيس الوزراء حيدر العبادي بوضع حد لما وصفه بـ "الانتهاكات والتجاوزات الخطيرة" التي تتعرض لها مساجد أهل السُنة، ويقوم بها ديوان الوقف الشيعي في العاصمة بغداد.

وقال التحالف -الذي يضم القوى السُنية- في بيان "إن مسؤولين في ديوان الوقف الشيعي يعملون على تغيير سندات العقارات الوقفية العائدة لديوان الوقف السني بالاتفاق مع دوائر التسجيل العقاري، وخاصة تلك المساجد الواقعة على الشوارع الرئيسية ذات الطابع التجاري، وهي محاولة سبق لاستثمار ديوان الوقف السُني أن رفضها للمحافظة على روحانية تلك المساجد وخصوصيتها".

وأضاف البيان "أولئك يكررون محاولاتهم السابقة قبل أكثر من سنتين، عندما قاموا بجولتهم المعروفة على دوائر التسجيل العقاري في بغداد والمحافظات بهدف تغيير سندات العقارات الوقفية".

وأوضح أن هذه "التجاوزات" طالت هذه المرة جامعيْ القزاز بمنطقة زيونة ونجاة السويدي بشارع ١٤ رمضان بالمنصور في بغداد، مستخدمين الترغيب تارة والترهيب تارة أخرى لإجبار موظفي التسجيل العقاري على الامتثال لأوامرهم "ومخالفة القوانين النافذة".

ونبه بيان تحالف القوى العراقية إلى أن عدم اتخاد الحكومة إجراءات رادعة لوقف تلك "الانتهاكات" من شأنه أن يشجع ممارسيها على الاستمرار بهذا السلوك "الشائن" الذي من شأنه أن يسهم في خلق الفتنة الطائفية والإضرار بالوحدة الوطنية للشعب العراقي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

زار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مدينة المقدادية بديالى بعد أكثر من أسبوع على قيام مليشيات طائفية بالسيطرة على المدينة وقتل العديد من أبنائها من العرب السنة وحرق مساجد.

اعتبرت المرجعية الدينية الشيعية ما يجري بالمقدادية بمحافظة ديالى أعمالا إرهابية لها تداعيات خطيرة على السلم الأهلي بالعراق، في وقت رأت هيئة علماء المسلمين بالبلاد ذلك بمثابة ذر للرماد بالعيون.

قرر المجمع الفقهي لكبار العلماء للدعوة والإفتاء -وهو أكبر مرجعية سينة في العراق- تعليق قراره الذي اتخذه الخميس الماضي بإغلاقَ جميع المساجد في مدينة بغداد وضواحيها، وقرر إعادة فتحها اعتبارا من اليوم الأحد بشروط معينة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة